فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الاثنين 12/ج2/1439 هـ 2018/02/26 م / آخر تحديث : 23:28:17 مكة المكرمة
آخر الاخبار خَطآن تَرتكِبْهُما الدِّبلوماسيّة السعوديّة في أقل من أُسبوع.. الأوّل اتّهام “حماس” بالتطرّف.. والثاني التَّطاول على ألمانيا وأسْلِحَتها..     باكستان بقائمة تمويل الإرهاب بعد تخلت المملكة السعودية عنها     مواطن يطالب الصحة : حاسبوا قاتل طفلتي     الوظائف الأكاديمية والشروط التعسفية!     بعد القيمة المضافة ورفع البنزين.. التضخم السعودي يقفز إلى 3% في يناير     لجنة الإنقاذ الدولية : خطة المساعدات الإنسانية “السعودية” في اليمن تكتيك حرب     الجبير يرد على قرار ألمانيا وقف صادرات الاسلحة للممكلة     صالح الصماد: التحالف أنفق المليارات وفشل في حرب اليمن      فسادٌ المباحث السعودية .. فضيحة من العيار الثقيل!     "السعودية" من دون عمليات تجميل     "الطريق الأصعب والأخطر" على ابن سلمان وخططه     السعودية تقرُّ نظاماً للإفلاس والتعثُّر لأول مرة     رغم توقف ألمانيا.. السويد وفرنسا تصران على التورط في اليمن     لتغطية عجز ميزانيتها السعودية تفرض زكاة على البنوك     خطط ابن سلمان الاقتصادية تتحول الى سراب والمستثمرون تخلّوا عنه    

تقرير استخباري: السعودية سهلت وتغاضت عن سفر إرهابيها إلى العراق

التاریخ : 2018-02-12 13:29:13
-
+
تقرير استخباري: السعودية سهلت وتغاضت عن سفر إرهابيها إلى العراق
  • ٨١٠
  • ٠
أعلن مسؤول عراقي رفيع المستوى في بغداد أن تقريراً استخبارياً، صدر أخيراً عن وزارة الدفاع العراقية، يكشف عن تغاضٍ سعودي في الفترة ما بين 2004 ونهاية 2016 عن سفر متطرفين لديها إلى العراق، وعدم تجاوبها مع بغداد بما يتعلق بالإرهابيين السعوديين الداخلين للعراق عبر سوريا، أو من خلال الحدود مع السعودية بشكل مباشر عبر صحراء النخيب، جنوب غرب الأنبار.

وطلب أعضاء في البرلمان العراقي من الرياض تقديم اعتذار للعراقيين عن آلاف المتطرفين الذين شاركوا في دوامة العنف والإرهاب بالعراق خلال السنوات الماضية. وحتى الآن لم تصدر السلطات العراقية تقريراً بأعداد وتفاصيل المقاتلين الأجانب الذين قتلوا خلال المواجهات مع القوات العراقية، أو الذين تمّ اعتقالهم، إلا أن تقريراً صدر عن مؤسسة «صوفان غروب» الأمريكية المتخصصة في الأمن الإستراتيجي، منتصف العام الماضي، أظهر احتلال الجنسية السعودية المرتبة الثانية في أعداد مقاتلي تنظيم «داعش» في العراق وسوريا، بواقع 2500 مقاتل، سبقتها دول المغرب العربي، تونس والمغرب والجزائر، في المرتبة الأولى، بينما حلّ الأردن ثالثاً ثم لبنان رابعاً ومصر في المرتبة الخامسة، ودول عربية وغربية أخرى بمراتب لاحقة، أبرزها فرنسا. ووفقاً للمؤسسة، فإن المقاتلين السعوديين مثلوا نحو 20 في المائة من مقاتلي «داعش» في العراق وسوريا في العام 2017.

سعوديون يشغلون مناصب شرعية وتنفيذية في داعشقال عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية العراقية، عباس الخزعلي، لـ»العربي الجديد»، إن الخشية السعودية من نجاح العراق ووقوفه مجدداً على قدميه كدولة قوية جرتها إلى اتباع سياسة لم تكن لصالح العراق، بل وساهمت في عزله. وأضاف «كان هناك الكثير من الإرهابيين السعوديين، وكان يمكن للسعودية أن تساعدنا وتكشف عنهم أو تبلغنا أنهم دخلوا أو أن تبذل جهداً لمنعهم من الوصول، لكن بدلاً من ذلك كله بقيت تتفرج طيلة السنوات الماضية»، معتبراً أن «الرياض لم تحسن الخيار في علاقتها مع العراق خلال الفترة الماضية، وحالياً الإدارة الأمريكية غيّرت سياستها تجاه العراق، وهذا معروف». ويشغل المتطرفون من الجنسية السعودية، في العادة، مناصب شرعية وتنفيذية مختلفة داخل التنظيمات الإرهابية، مثل «القاعدة» ومن بعده «داعش».

الرياض تحاول التنصل من مسؤوليتها تجاه المقاتلينما زال العراق يحتفظ بعشرات السعوديين الذين تم اعتقالهم خلال المعارك مع الجماعات الإرهابية أو خلال تجاوزهم الحدود، قسم كبير منهم تمّ تسلمه من الجيش الأمريكي قبيل مغادرته العراق في العام 2011. وقال النائب عن التحالف الوطني الحاكم في العراق، حسن سالم، إن «التقرير العراقي الجديد لا يخالف الواقع، ولم يأتِ بجديد، فالمعروف أن أغلب الانتحاريين الذين فجروا أنفسهم في العراق يحملون الجنسية السعودية». وأضاف «السعودية حتى الآن لم تعتذر عن ذلك، بل وتحاول أن تتنصل من مسؤوليتها كدولة. وتابع «للأسف، السعودية كانت تريد التخلص من أي متطرف لديها، فتترك له المجال للسفر إلى العراق أو سوريا أو أفغانستان، وأي مكان آخر، ولم تبلغنا كعراقيين ولم تساعدنا كي نتابعه قبل أن يفجر نفسه بيننا»، معتبراً أنه «من المتعذر حالياً إحصاؤهم بشكل دقيق، لكنهم بالآلاف».

ستة من قيادات داعش الكبار سعوديونعرف منهم قادة بارزون في «داعش»، مثل ناصر القحطاني وعلي الشهري وفيصل المهاجر، الذين قتلوا في العراق أخيراً، وعرفوا بفتاوى التكفير الجماعي للعراقيين وجواز إهدار دمهم، وهو ما تسبب بتنفيذ عشرات العمليات الإرهابية في الأسواق والأماكن العامة أزهقت أرواح العراقيين المدنيين.

من بين 44 قيادياً في «داعش»، يمثلون الهرم الأعلى في التنظيم، يوجد 23 قيادياً من جنسيات عربية، بينهم ستة يحملون الجنسية السعودية، أبرزهم سعيد الحربي، وعبد الرحمن القحطاني، ونايف العجمي، الذي يشغل حالياً منصباً «شرعياً» في قيادة التنظيم، وعادل الشمري (أبو أسامة)، مسؤول «ديوان المظالم» فيما يعرف بـ»ولاية الرقة».

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع