فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الاثنين 12/ج2/1439 هـ 2018/02/26 م / آخر تحديث : 23:28:17 مكة المكرمة
آخر الاخبار خَطآن تَرتكِبْهُما الدِّبلوماسيّة السعوديّة في أقل من أُسبوع.. الأوّل اتّهام “حماس” بالتطرّف.. والثاني التَّطاول على ألمانيا وأسْلِحَتها..     باكستان بقائمة تمويل الإرهاب بعد تخلت المملكة السعودية عنها     مواطن يطالب الصحة : حاسبوا قاتل طفلتي     الوظائف الأكاديمية والشروط التعسفية!     بعد القيمة المضافة ورفع البنزين.. التضخم السعودي يقفز إلى 3% في يناير     لجنة الإنقاذ الدولية : خطة المساعدات الإنسانية “السعودية” في اليمن تكتيك حرب     الجبير يرد على قرار ألمانيا وقف صادرات الاسلحة للممكلة     صالح الصماد: التحالف أنفق المليارات وفشل في حرب اليمن      فسادٌ المباحث السعودية .. فضيحة من العيار الثقيل!     "السعودية" من دون عمليات تجميل     "الطريق الأصعب والأخطر" على ابن سلمان وخططه     السعودية تقرُّ نظاماً للإفلاس والتعثُّر لأول مرة     رغم توقف ألمانيا.. السويد وفرنسا تصران على التورط في اليمن     لتغطية عجز ميزانيتها السعودية تفرض زكاة على البنوك     خطط ابن سلمان الاقتصادية تتحول الى سراب والمستثمرون تخلّوا عنه    

السعودية تنقلب على المعارضة السورية

التاریخ : 2018-02-13 13:00:11
-
+
السعودية تنقلب على المعارضة السورية
  • ٦٢٧
  • ٠
أثارت صحيفة «الرياض» السعودية، جدلاً واسعاً، بعد نشرها «كاريكاتيراً» يساوي بين النظام السوري والمعارضة وتتهم فيه الجيش السوري الحر المعارض للنظام السوري، بقتل المدنيين في سوريا. وظهر في الكاريكاتير الذي نشرته الصحيفة، دبابتان متواجهتان؛ إحداهما للنظام السوري وأخرى للجيش السوري الحر، واقفتان إحداهما في مواجهة الأخرى، وتسقط قذائفهما على المدنيين. وجاء «الكاريكاتير» بالرغم من استمرارية الحكومة السعودية في موقفها المعلن، باعتبار نظام الأسد فاقداً للشرعية.

وشنّ ناشطون سوريون وسعوديون، هجوماً على الصحيفة، متهمينها بمحاولة إعطاء الشرعية مجدداً لنظام الأسد، عبر تشويه صورة المعارضة. وقال ناشطون إن عدم تفريق الصحيفة بين «الضحية والجلاد» في الشأن السوري، لا يمكن تفسيره إلا بموقف محتمل جديد للحكومة السعودية تجاه النظام. واستنكر ناشطون، تجاهل صحيفة «الرياض» الإشارة للدور الإيراني والروسي في سوريا، من خلال «الكاريكاتير».

ومع تطوّر الأحداث في سوريا، باتت الرياض أمام معضلة حقيقية تجاه ما يجري، فهي من جهة تعادي الربيع العربي، كما بالحالة المصرية، لكن من جهة أخرى ترى في الثورة السورية فرصة للتخلّص من الأسد أو معاقبته على أقل تقدير؛ لتقرّبه من طهران، كما كان الوجود الإيراني العسكري مصدر قلق واضحاً على مصالح السعودية داخل سوريا. ورأى مراقبون أن السعودية بسياساتها في سوريا قد تعاونت مع نظام الأسد في مهمته التي سعى إليها منذ بداية الثورة، المتمثلة في تحويلها أمام أعين العالم إلى ثورة «طائفية وإرهابية»، حيث أدّت دوراً في دعم الفصائل «المتطرّفة السلفية» بعيداً عن مؤسسات المعارضة الثورية السياسية والعسكرية والمتجانسة حينها، ما شكّل حالة فصام في الثورة وتحويلها من ثورة منظّمة إلى حراك فوضوي يغلب عليه «التطرّف».

وكان المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرينتيف، قد أعلن أن الكثير من الدول التي كانت تتخذ مواقف متشددة تجاه النظام السوري، أخذت تراجع وجهة نظرها مؤخراً. وقال في مقابلة مع وكالة «نوفوستي» الروسية الرسمية، في ديسمبر الماضي، إن من بين هذه الدول على سبيل المثال السعودية، مشيراً إلى أن «ممثلي المملكة حاولوا، في مؤتمر عُقد في الرياض، إقناع المعارضة السورية بعدم احتواء البيان النهائي على عبارة أن بشار الأسد يجب أن يرحل».

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع