فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الاثنين 12/ج2/1439 هـ 2018/02/26 م / آخر تحديث : 23:28:17 مكة المكرمة
آخر الاخبار خَطآن تَرتكِبْهُما الدِّبلوماسيّة السعوديّة في أقل من أُسبوع.. الأوّل اتّهام “حماس” بالتطرّف.. والثاني التَّطاول على ألمانيا وأسْلِحَتها..     باكستان بقائمة تمويل الإرهاب بعد تخلت المملكة السعودية عنها     مواطن يطالب الصحة : حاسبوا قاتل طفلتي     الوظائف الأكاديمية والشروط التعسفية!     بعد القيمة المضافة ورفع البنزين.. التضخم السعودي يقفز إلى 3% في يناير     لجنة الإنقاذ الدولية : خطة المساعدات الإنسانية “السعودية” في اليمن تكتيك حرب     الجبير يرد على قرار ألمانيا وقف صادرات الاسلحة للممكلة     صالح الصماد: التحالف أنفق المليارات وفشل في حرب اليمن      فسادٌ المباحث السعودية .. فضيحة من العيار الثقيل!     "السعودية" من دون عمليات تجميل     "الطريق الأصعب والأخطر" على ابن سلمان وخططه     السعودية تقرُّ نظاماً للإفلاس والتعثُّر لأول مرة     رغم توقف ألمانيا.. السويد وفرنسا تصران على التورط في اليمن     لتغطية عجز ميزانيتها السعودية تفرض زكاة على البنوك     خطط ابن سلمان الاقتصادية تتحول الى سراب والمستثمرون تخلّوا عنه    

خبير فرنسي يحذر من دور الإمارات في تفتيت المنطقة وتقود المملكة السعودية نحو الدمار

التاریخ : 2018-02-13 17:19:03
-
+
خبير فرنسي يحذر من دور الإمارات في تفتيت المنطقة وتقود المملكة السعودية نحو الدمار
  • ٤٠٣
  • ٠

حذر أستاذ العلوم السياسية الفرنسي ستيفان لاكروا من دور أبوظبي في تفتيت المنطقة، مؤكدا أنها هي المحرض الحقيقي على حصار قطر ومحاولة فرض العلمانية على دول المنطقة.

وقال لاكروا، الخبير الإستراتيجي في شؤون الشرق الأوسط إن "ولي عهد أبوظبي هو من أقنع ولي عهد السعودية بحصار قطر وبإجراء تحولات حادة في المملكة لفرض العلمانية على المجتمع"، مشيرا إلى أنه يقود السعودية إلى الدمار .

وأوضح أن "أبوظبي تعمل في الخفاء وتفضل التحرك باستمرار في الكواليس"، لافتا إلى أن "سياسات الإمارات في المنطقة متداخلة وسرية، حيث يقوم مشروعها على الليبرالية الاقتصادية والاستبداد السياسي" .

وبيّن أن "طبيعة العلاقة بين ولي العهد السعودي وولي عهد أبوظبي محرك أساسي لسياسة المنطقة، حيث إن ولي عهد أبوظبي يلعب دور المعلم بالنسبة لولي العهد السعودي، فالأول له خبرة طويلة في السياسة و له شبكة علاقات دولية ضخمة، واستطاع التأثير على ولي العهد الشاب و إقناعه برؤيته لمستقبل المنطقة".

وأشار إلى أن "الإمارات بلد صغير، ولديه طموحات سياسية واقتصادية أكبر من حجمه فمن الضروري أن يقيم تحالفا مع دولة كبيرة في المنطقة وهي السعودية".

وتابع: "الإمارات تدعم الأنظمة الاستبدادية في منطقة الشرق الأوسط وتعمل على طمس كل معارضة أو نفس ثوري لحماية مصالحها، فقد واجهت أبوظبي بقوة الربيع العربي لأنها تخشى من عودة الإخوان المسلمون، الذين تعتبرهم أبوظبي أكبر المستفيدين من الثورات العربية كتونس ومصر".

"أما من الناحية الاقتصادية، فإن الأمر يتعلق بجعل الشرق الأوسط سوقا كبيرة، تستطيع الإمارات الاستثمار والكسب فيها وتصدير النموذج النيوليبرالي"، بحسب "لاكروا".

ومضى بالقول: "بالنسبة للإمارات الاستقرار في المنطقة لا يتحقق إلا بإحكام هيمنتها وسيطرتها، حيث تدعم بقوة كل ديكتاتور مثل عبدالفتاح السيسي في مصر، وتعمل أبوظبي على نشر الليبرالية الاقتصادية في المنطقة لتحقيق أرباح اقتصادية، وترى في (إسرائيل) شريكا استراتيجيا لا تمانع في التطبيع معه إذ كان الأمر سيجلب لها مكاسب اقتصادية كبيرة".

ولفت لاكروا إلى أنه "لتحقيق هذه النتيجة، تخوض الإمارات الكثير من الحروب في ليبيا واليمن، كما أنها تدعم الأنظمة المتورطة في ارتكاب انتهاكات واسعة النطاق، كما هو الحال في مصر حيث قتل ألف من أنصار مرسي في يوم واحد" .

وقال لاكروا: "في الوقت الذي ترتبط فيه مع إيران بعلاقات تجارية هي الأكبر في المنطقة تحرض السعودية ضد إيران، وتريد دفع شركائهم الأمريكيين والإسرائيليين إلى الصراع مع إيران رغم أن الخطر الإيراني ليس من أولوياتها، ولكن بسبب تحالفها مع السعوديين، الذي تستمد منه فوائد أخرى، فهي جزء من هذه الحرب، ومحرك دائم لها وهي سياسة تساعد على زعزعة استقرار المنطقة".

ورأى أن "الإمارات والسعودية تخوضان رسميا حربا مشتركة ضد (الحوثيين لاستعادة الحكومة الشرعية)، لكن في الحقيقة هدف الإمارات هو جعل اليمن منطقة خالية من الإخوان المسلمون وقد قرر الإماراتيون أخيرا تأييد استقلال الجنوب، لأنه خيار يسمح لهم بالسيطرة على جنوب اليمن الذي تهيمن عليه الحركة الانفصالية التي يدعمونها".

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع