عاجل:
 ابن سلمان وابن زايد والوقوع في الفخ الاسرائيلي
حدث وتحليل 2020-10-20 10:10 1455 0

 ابن سلمان وابن زايد والوقوع في الفخ الاسرائيلي

السياسة التي تتبعها الإمارت والسعودية في تبرير التطبيع هي تخوين الفلسطينيين ووصفهم بأنهم "ناكري الجميل"، عن اي جميل يتحدث ال سعود وال زايد، هل التآمر على القضية الفلسطينية وتصفيتها يعد "جميل"، لا نعلم ما هي المعايير التي ينطلق منها هؤلاء الحكام، فهم مفضوحون لدرجة لم يعد بإمكان اي شركة اعلامية في العالم مهما بلغت من حرفية من تغطية خيانتهم للفلسطينيين والعرب والمسلمين، ولهذا السبب لم يجدوا أمامهم سبيلاً سوى مهاجمة الفلسطينيين للتستر على فضائحم.

 

 في 15 أيلول/ سيبتمبر صفق حكام الامارات والبحرين مع ابتسامة غريبة غير مفهومة في الحديقة الخلفية للبيت الأبيض، عندما كانوا يطبعون مع الاحتلال الاسرائيلي، وفي الحقيقة كان هؤلاء يصفقون لنجاح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في اجبار هذه الأنظمة على الرضوخ لاسرائيل وكم كان يأمل ولي العهد السعودي أن يكون بينهم، لكنه كان يخشى ردة فعل الشارع السعودي الناقم عليه وعلى أسرته، بعد ان فشلوا في ادارة أزمات البلاد، لا بل هم من سبب هذه الأزمات وهم من عجز عن ادارتها، ولكن هذا الأمر لم يمنع ابن سلمان من التصفيق لهذه الصفقات في الكواليس وإعطاء أوامر لذبابه الالكتروني وصحافته ورجاله الخاصين لمباركة هذه الصفقات على جميع المنابر لتحضير المجتمع السعودي للقيام بهذه الخطوة في اسرع وقت ممكن.

السياسة التي تتبعها الإمارت والسعودية في تبرير التطبيع هي تخوين الفلسطينيين ووصفهم بأنهم "ناكري الجميل"، عن اي جميل يتحدث ال سعود وال زايد، هل التآمر على القضية الفلسطينية وتصفيتها يعد "جميل"، لا نعلم ما هي المعايير التي ينطلق منها هؤلاء الحكام، فهم مفضوحون لدرجة لم يعد بإمكان اي شركة اعلامية في العالم مهما بلغت من حرفية من تغطية خيانتهم للفلسطينيين والعرب والمسلمين، ولهذا السبب لم يجدوا أمامهم سبيلاً سوى مهاجمة الفلسطينيين للتستر على فضائحم.

يوم الاثنين وافقت الحكومة الإماراتية، على معاهدة السلام وإقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين الإمارات وإسرائيل، وفي نفس التوقيت كان الفلسطينييون الشرفاء يطردون الوفد الاماراتي من المسجد الأقصى، وظهر ذلك في مقاطع فيديو بثتها مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أظهرت المقاطع طردا مهيناً لهذا الوفد من قبل مقدسيون، وكان الوفد الإماراتي المكون من 3 أشخاص كما يظهر في الفيديو، قد وصل في زيارةٍ إلى الأراضي المحتلة بعد التطبيعوأظهرت المقاطع مدى الارتباك لدى أحد المطبعين وهو يتحدث مع شاب فلسطيني،حيث قال الأخير بصوت واضح  خلال مقطع الفيديو وهو يخاطب الإماراتي قائلا :"ماتحكي معاي.. المطبعين اللى زيك ما بسمحلهم يحكوا معي"، ثم يكمل المقدسي مخاطبا الإماراتي "ابعد ابعد..يالله بره.. يالله يا مطبع انقلع".

وعبّر المقدسيون عن رفضهم أن تكون زيارة العرب والمسلمين للأقصى بحراسة الشرطة الصهيونية، وبتنسيق مع سلطات الاحتلال، مرددين شعارات "ضد التطبيع".

أمر معيب ومهين لجميع الاماراتيين أن يأتي وفد بلدهم بحماية اسرائيلية لزيارة أرض عربية، حتى في الأفلام لا يمكن تصديق هكذا مشهد، علماَ أن حكام الامارات يقولون أنهم يفعلون كل هذا لخدمة الفلسطينيين، أين هي الخدمة التي قدموها، والاسرائيلي لا يزال يبني المستوطنات، أين الخدمة والاسرائيلي لم يعط أي اهمية لمبادرة السلام العربية ولم يقبلها اصلا ومع ذلك طبعت معه الامارات، وحتى السعودية التي أطلقت هذه المبادرة تنتظر بفارغ الصبر أن تقدم على التطبيع، ولكنها لا تزال في مرحلة تهيئة الأجواء، وانتظار نتائج الانتخابات الأمريكية، فهي تريد القيام بهذه الخطوة في ظل وجود رئيس أمريكي جديد لكي تنال رضا سيد البيت الابيض الجديد،وربما يكون بايدن لا أحد يعلم، وعندها أل سعود بحاجة كبيرة لمثل هذه الخطوة، ولكن سيكون خطابهم السياسي يعاني من ازدواجية غير مبررة، خاصة وان المملكة تعلن دعمها للقضية الفلسطينية في العلن، ولكن السؤال ماذا سيقدم هذا التطبيع للسعودية؟.

السعودية يجب أن تعلم جيداً ان الدعم الأمريكي المستمر لها غير مضمون، ويمكن أن ترفع الولايات المتحدة الأمريكية الغطاء عن ال سعود في اي لحظة، كما فعلت الامر نفسه مع صدام وحسني مبارك والقذافي وغيرهم.

الأمر الثاني السعودية تريد أن تكون قوة اقليمية لقيادة المنطقة، وكذا تهدف اسرائيل ايضا والامارات، وبالتالي ستتضارب المصالح من دون ادنى شك بين هذه الدول فيما بينها وبينها وبين دول اخرى.

الأمر الثالث مسألة مواجهة الخطر الايراني، الجميع يعلم أن هذا الموضوع كذبة صنعها الغرب وصدقتها الأنظمة الخليجية وحتى الغرب نفسه لم يعد يصدقها، فالجميع يعلم أن اسرائيل هي الأخطر على الكرة الأرضية بأسرها، نظرا لخططها ومنهجها، وهي تريد أن تاخذ مناطق من السعودية وفقا لمشروعها الكبير، مقابل ذلك ماذا ستحظى السعودية؟، ربما جائزة "صديق اسرائيل" التي قدمها مايك إيفانز مؤسس المنظمة اليهودية الصهيونية، مركز أصدقاء صهيون التراث، إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ولا شيء أكثر من ذلك.

 

آخر الاخبار