عاجل:
بيبي إسكوبار : تصعيد إيران واليمن يقود لانهيار حكم آل سعود وصراع محتدم بين محمد بن سلمان وشقيقه خالد
حدث وتحليل 2026-10-14 16:10 594 0

بيبي إسكوبار : تصعيد إيران واليمن يقود لانهيار حكم آل سعود وصراع محتدم بين محمد بن سلمان وشقيقه خالد

الكاتب والمحلل الجيوسياسي بيبي إسكوبار (Pepe Escobar): تصعيد إيران واليمن يقود لانهيار حكم آل سعود وصراع محتدم بين محمد بن سلمان وشقيقه خالد

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

في مقابلة مصورة عبر منصة «يوتيوب» والبودكاست الخاص بالأكاديمي النرويجي غلين ديسن (Glenn Diesen)، أطلق الكاتب والمحلل الجيوسياسي بيبي إسكوبار (Pepe Escobar) سلسلة تصريحات حادة حول ما اعتبره بداية “سقوط حتمي لحكم آل سعود في المملكة العربية السعودية” نتيجة تصاعد وتيرة الحرب والمواجهة من قبل إيران وحركة «أنصار الله» (الحوثيين) في اليمن.

الحلقة التي بُثت تحت عنوان صريح: «إيران واليمن يصعدان - انهيار آل سعود قادم» (Iran & Yemen Escalate – Saudi Collapse Coming)، ركّز فيها إسكوبار على قراءة المشهد الميداني والسياسي، وجاءت أبرز النقاط التي صرّح بها كما وردت على لسانه:

 

1. استهداف الرياض واستراتيجية الرد الحوثية

  • مطار بمطار: أكد إسكوبار أن قصف حركة أنصار الله للمطارات السعودية، وتحديداً مطار الرياض رداً على قصف مطار صنعاء، يكرّس معادلة جديدة يغفلها الإعلام الغربي عمدًا: “مطار مقابل مطار، وحصار مقابل حصار”.
  • خطة الاجتياح العسكري لجنوب السعودية: كشف إسكوبار أن استراتيجية حركة أنصار الله تتقدم على مراحل؛ الساحل الغربي ثم تعز فمأرب، يعقبها الزحف العسكري للسيطرة على ثلاث ولايات جنوب السعودية (نجران، جازان، عسير)، واصفاً إياها بأنها أراضٍ يمنية تاريخية انتزعتها بريطانيا، ومؤكداً أن تشابه اللهجات والروابط القبلية يجعل اختراقها ودخول الجيش واللجان اليمنية إليها أمراً سهلاً على عكس العجز الاستخباراتي الغربي في صعدة وشمال اليمن.

 

2. صراع الحكم داخل الرياض واستهداف محمد بن سلمان

  • صراع الشقيقين: ذكر إسكوبار بالاسم أن حكم آل سعود دخل أولى مراحل الانهيار، مشيراً إلى صراع شرس دائر داخل القصر في الرياض بين ولي العهد محمد بن سلمان وشقيقه وزير الدفاع خالد بن سلمان.
  • انتقام الأمراء وتمرّد القبائل: أشار إلى وجود تحركات وتحفز من أمراء آل سعود الذين جرى تهميشهم وتجريدهم من أموالهم في حادثة فندق «الريتز كارلتون»، إلى جانب تمرد وغليان يعمّ نحو 100 قبيلة سعودية جرى تهميشها بالكامل.
  • إقصاء المنافسين ومصير محمد بن نايف: أكد أن ولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف ما يزال يخضع للإقامة الجبرية، موضحاً أن محمد بن سلمان عمل على إقصاء كل منافسيه ليكون “رجل الرياض الأوحد” وشمل ذلك إزاحة أسماء مثل الأمير أحمد بن عبد العزيز، طارحاً أسكوبار فرضية تشير إلى احتمالية تخلي الولايات المتحدة عن محمد بن سلمان في نهاية المطاف.

 

3. شلل الجيش السعودي وضرب شرايين النفط

  • وصف إسكوبار الجيش السعودي بأنه “جيش مشلول وغير قادر على العمل ميدانياً”، مشيراً إلى أن ضباطاً عسكريين أمريكيين يسخرون من أدائه.
  • أكد أن تصدير النفط السعودي أصبح مهدداً ومعطلاً بشكل فعلي بعد استهداف خط أنابيب النفط (شرق-غرب)، والذي قُصف مجدداً بعد إتمام إصلاح 90% منه، معتبراً أن أي فكرة لغزو بري أمريكي-إسرائيلي لليمن بقوة 100 ألف جندي هي “ضرب من المستحيل”.

 

4. إدارة الحرب في طهران ونفوذ محسن رضائي

  • أعلن إسكوبار أن المسار الدبلوماسي الإيراني انتهى تماماً بعد رفض دونالد ترامب للمبادرة المقدمة عبر وساطة صينية والمكونة من 7 نقاط.
  • رجل القرار: شدد على أن صانع القرار النهائي هو المرشد علي خامنئي، لكن المهندس الفعلي للنقاشات والقرارات الاستراتيجية والتنسيق بين المجلس الأعلى للأمن القومي، البرلمان، والحرس الثوري هو محسن رضائي، الذي اعتبره يمتلك نفوذاً وكلمة أعلى من قائد الحرس الثوري الحالي بحكم خبرته الطويلة منذ حرب الثمانينيات.
  • عقيدة الضربة الاستباقية: أوضح أن إيران تخلت عن “الاستراتيجية الفسيفسائية الدفاعية” وباتت تعتمد رسمياً خيار “الهجوم والمبادأة والضربة الأولى”، مع استقرار آليات الالتفاف على العقوبات والمقايضة النفطية مع الصين، باكستان، العراق، ودول آسيا الوسطى.

 

5. فخ «تحالف مكة» وحماية ميناء إيلات

  • زعم إسكوبار أن كلاً من باكستان وتركيا وقعتا في فخ ما يسمى “تحالف الدفاع عن مكة”، محذراً من أن تمركز الجيش الباكستاني ومقاتلات F-7/J-7 الصينية قد يجر إسلام آباد إلى مواجهة مباشرة مع أنصار الله بمجرد سقوط أي صاروخ باليستي أو حدوث خطأ ميداني.
  • وجّه إسكوبار اتهاماً صريحاً بأن القيادة السعودية تقاتل بلداً إسلامياً (اليمن) لحماية ميناء إيلات الإسرائيلي وفك العزلة البحرية عنه، ناقلاً عما قال إنه اعتراف رسمي من المتحدث السعودي بذلك، وهو ما يثير غضباً شعبياً عارماً في باكستان وتركيا يرفض التورط لحساب إسرائيل.

 

خلاصة طرح إسكوبار:

أنهى بيبي إسكوبار المقابلة بالتأكيد على أن نتائج الحرب بين محور (طهران - صنعاء) من جهة، والرياض وحلفائها من جهة أخرى، فاقت توقعات أصحاب القرار حتى داخل طهران نفسها، مشدداً على أن المنطقة تشهد تغيراً سريعاً في موازين النظام العالمي، وأن “سقوط حكم آل سعود في السعودية لم يعد احتمالاً مؤجلاً للمستقبل، بل مساراً بدأ يتشكل على الأرض بالفعل”.

آخر الاخبار