بحسب التطوّرات الميدانية ما لا يقل عن 32 عسكرياً وإصابة 45 آخرين بجروح في هجمات شنتها جماعات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت على ميليشيات السعودية، وهو ما يكشف وفق مراقبين عن نزاع محمد بن زايد ومحمد بن سلمان على النفوذ في الأراضي اليمنية.
وفي موازاة ذلك، وصل وفد عسكري سعودي إماراتي مشترك إلى عدن لمناقشة تدابير تهدف إلى نزع فتيل التوترات في جنوب اليمن في العنوان المعلن، ولكن في حقيقة الأمر يأتي الاجتماع في إطار السعي لإيجاد حلول سياسية بين الطرفين بشأن الاحتدام العسكري على الأرض.
وتركزت المواجهات بين السعودية وأبو ظبي على مناطق استراتيجية في حضرموت والمهرة، في الوقت الذي يسعى فيه الجانبان لتوسيع نفوذهما عبر الاستيلاء على أراض يمنية ونهب مقدّرات جنوب اليمن.
يذكر بأن سلمان بن عبدالعزيز عام 2015 شن حرباً طائفية مدمرة، تتواضع أمامها جرائم الحرب وجمع الكثير من الدول العربية والاسلامية ووحد الميليشيات والسنية وجمع الكثير من المرتزقة لقتال الحوثيين الشيعة، بذريعة اعادة عبد زربه منصور هادي الى سدة الحكم، حيث تسببت هذه الحرب بمقتل وإصابة نصف مليون يمني، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال بحسب احصائيات منظمات دولية إنسانية، ناهيك عن المجاعة، والأمراض المزمنة، التي خلفها الحصار، الذي فرضه على شعب اليمن الفقير، وأن هذه الحرب قد كشفت الوجه القبيح للسعودية، وخرجت حينها حقدها الدفين على الشعب اليمني المسلم، التي اختزلته على مدى عقود من الزمن، ونراه اليوم عاجزا وصامتا كصمت أصحاب القبور على الجرائم أسياده بني قريضة والقينقاع ولم يجمع أولئك الاوباش العرب ولا مرتزقة الغرب ولا شذاذ الأحزاب والمليشيات السنية الإرهابية من أمثال تنظيم القاعدة وداعش والنصرة وأنصار السنة وأحفاد الصحابة وأبناء بنات الطارق لنصرة أخوته واشقائه في الدين والعروبة الفلسطينيين.