وبحسب تقارير دولية، أنهت الشركة برنامجا مكثفا استمر 12 يوما وشمل الرياض وجدة والدمام، ضمن مبادرة “بوستر غرو غلوبال” السعودية، حيث عقدت لقاءات مع وزارات وجهات حكومية وشركات محلية. وتعتزم الشركة تطوير منظومة محلية بالشراكة مع مزوّدي خدمات التقنية في المملكة، إلى جانب إطلاق برامج تدريبية وشهادات معتمدة لرفع القدرات الأمنية لدى الجهات المستفيدة.
لكن هذا الانفتاح الواسع على شركات الأمن السيبراني الأجنبية يثير مخاوف متصاعدة بشأن حماية البيانات الحساسة والسيادة التقنية، خاصة في ظل غياب شفافية كافية حول عقود الشراكة وعمليات نقل البيانات وآليات الرقابة على عمل الشركات الدولية داخل السعودية.
الاعتماد الكبير على كيانات خارجية في مجال حرج كالأمن السيبراني يعكس قصورا في بناء كوادر محلية مستقلة، ويطرح تساؤلات حول مدى قدرة مؤسسات الدولة على إدارة ملف أمني عالي المخاطر دون الارتهان لخبرات أجنبية أو تداخلات تجارية وسياسية.