عاجل:
تحشيد عسكري أميريكي في السعودية سبق العدوان على إيران
الحرب الايرانية الامريكية 2025-06-23 09:34 1245 0

تحشيد عسكري أميريكي في السعودية سبق العدوان على إيران

إدعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده نفذت هجوما "ناجحا للغاية" على المواقع النووية الإيرانية الثلاثة فوردو ونطنز وأصفهان

ما كان منتظرا وقع. إدعىالرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده نفذت هجوما "ناجحا للغاية" على المواقع النووية الإيرانية الثلاثة فوردو ونطنز وأصفهان، زاعما أنه "الآن هو وقت السلام"، وأضاف ترامب إنه تم إسقاط حمولة كاملة من القنابل على الموقع النووي الأساسي في فوردو، مؤكدا أن موقع فوردو انتهى.

وردا على ذلك أطلقت إيران دفعتين صاروخيتين صباح أمس الأحد على الكيان المحتل، مخلفة دمارا كبيرا في عدة مواقع.

وذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن الصواريخ سقطت بشكل مباشر في عدة مناطق في الأراضي المحتلة. وأفادت مواقع إعلام إسرائيلية بارتفاع عدد المصابين إثر إطلاق الصواريخ الإيرانية على الكيان إلى 27 مصابا.

سياسيا، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن أحداث هذا الصباح لها عواقب وخيمة، وعلى أعضاء الأمم المتحدة الشعور بالقلق إزاء هذا السلوك الإجرامي.

على الجانب الإسرائيلي، وجّه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس شكره للرئيس الأميركي على قراره "التاريخي" بتدمير 3 منشآت نووية في إيران.

واعتبر أن تدمير المنشآت يهدف إلى استمرار العمليات الإسرائيلية والتأكد من أن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا.

وكانت قد استبقت الضربات بإعلان وزارة الدفاع الأميركية وصول المدمّرة الصاروخية "توماس هنتر" إلى البحر المتوسط، بعدما عبرت من السواحل الأوروبية. تزامن ذلك مع تحريك حاملة الطائرات "نيميتز" من تموضعها في المحيط الهادئ باتجاه نقاط انتشار في البحر العربي، ضمن عملية إعادة تموضع لسفن الأسطول الخامس، وسط ترقّب لخطوات تصعيدية إضافية.

وفي السياق، كشفت وسائل إعلام أميركية عن نشر ما وصفته بـ"أكبر أسطول جوي للتزوّد بالوقود" منذ سنوات. ونقلت عن مصادر في البنتاغون أن نحو 30 طائرة من طراز "KC-135; و"KC-46" يجري تحشيدها في قواعد أميركية بأوروبا، تمهيداً لنقلها إلى مناطق قريبة من مسرح المواجهة في الشرق الأوسط.

وفي "السعودية"، أظهرت صور الأقمار الصناعية الجديدة وجود 22 طائرة تزويد بالوقود جوًا إلى جانب ما لا يقل عن 53 طائرة مقاتلة مرئية، مع وجود عشرات الطائرات الأخرى في قاعدة السلطان. الأمر الذي عدّ انتشارًا ضخمًا للجيش الأمريكي.

بالإضافة إلى ذلك، رُصدت حشودات أمريكية في منطقة نجمة القريبة من ميناء رأس تنورة. حيث ظهرت الحشود بلباس مدني. كما تم تجهيز وتحضير منصات الباتريوت في مدينة الظهران حيث تقع شركة أرامكو النفطية

وتعليقا على الاجراءات الأميركية والتوتر في المنطقة علّقت الدكتورة حصة الماضي بالقول "مؤكد أن السلطة السعودية تتابع بقلق بالغ تطورات الاحداث خوفاً على ارامكو وعلى قواعدها العسكرية التي هي بالواقع مستعمرة أمريكية"

أما الباحث علي حسن مراد رأى أن " ما تتورط أو «توَرَّط» به السعودية حالياً خطير ومن شأنه أن يجلب عليها كوارث! تفيد معلومات مؤكدة بأنّ عناصر وضبّاط الجيش الأميركي يتحركون بلباس مدني في مناطق في المنطقة الشرقية، ويستقدمون تعزيزات وينصبون منصات صاروخية قرب رأس تنورة. كذلك، استضافت خلال الساعات الماضية قاعدة الأمير سلطان الجوية أسراب طائرات حربية أميركية، من المتوقَّع أن يكون لها دور، في حال اتخاذ ترامب قراراً بقصف مفاعل «فوردو» وغيره من المواقع الإيرانية بطائرات B-2 Spirit . لماذا اختار الأميركيون إخلاء قاعدة عين الأسد في العراق والعديد في قطر، فيما يحشد في قواعد السعودية؟ لن تنفع كل البيانات والمواقف التي تدين الاعتداءات الصهيونية على إيران، التي يطلقها فيصل بن فرحان، إذا ما انطلق عدوان الأميركيين على إيران من الأراضي السعودية، أو استُعملت هذه القواعد في السعودية لدعم العدوان على إيران!"

وعلى خلفية استنكار وزارة الخارجية السعودية العدوان الأميركي على إيران، اعتبر عضو الهيئة القيادية في "لقاء" المعارضة بالجزيرة العربية د. فؤاد إبراهيم أن "بيان الخارجية السعودية المندد بالهجوم الاسرائيلي على ايران ليس كافيًا وهناك من ينظر اليه على أنه موقف استباقي قبل تورط امريكا في الحرب مستغلا اراضي المملكة وغيرها في العدوان ..يجب ان تعلنها الحكومة السعودية صراحة برفض العدوان مطلقا وعدم السماح باستخدام اجواء وأراضي الوطن للاعتداء علًى الدول المجاورة..والا ستكون السعودية شريكة وتصبح هدفا…الكل يراقب تدفق حنود اميركيين بملابس مدنية الى مناطق في الشرقية وتحريك المنصات (الباتريوت) وغيرها.."

وأردف "من لم يستطع من حكام الخليج منع الاميركي من استخدام أراضي بلدانهم فليكن مثل حمد بن جاسم الذي اعترف ذات لقاء بأنه لا حول لنا ولا قوة وأننا دول ضعيفة..قولوها وان لن تبرر الانخراط في الحرب تسهيلا وصمتًا..على الاقل الاعتراف بالذنب يخفف من العقوبة"

وعن العدوان أكد ابراهيم "لاشك انه عدوان أميركي فاجر وفاحش على ايران وسيادتها ومنشآتها النووية السلمية، وهذا يدخل المنطقة في المجهول وقد حذرت قبل ساعات من أن دول الخليج سوف تدفع الثمن وان اي أعذار وتبريرات لن تجدي نفعًا لانها بذلك تثبت بأنها دول بلا سيادة وانها لا تملك قرارها وبصرف النظر عن نتائج العدوان, وقد يكون الاسرائيلي أكثر طرف أصيب بالاحباط، وهذا من بركات التكاذب بين النتن وترمب وتضخيم المنجز الذي أدمنه الاخير..هذا لا يغير من حقيقة ان ما قامت الطائرات الحربية الاميركية جريمة موصوفة ولا افلات من العقاب"

وأضاف "ترامب بالقول أنه "استعراضي وفضائحي فهو ينفصل عن السياق الاميركي الدستوري والسياسي ويتموضع اسرائيليًا ما يجعل وضعه بائسًا كرئيس مرتهن لشخص أحمق ومتغطرس مثل نتن ياهو"

وتابع "هذا العدوان الهمجي الصهيوأميركي كشف عن حقيقة واحدة ياليت حكام المنطقة التقاطها والبناء عليها وهي: هناك مجانين وهناك عقلاء وإن من اعتقدوهم عقلاء تبيّن أنهم هم الاشد جنونًا واستهتارا واستخفافًا من امثال النتن وترمب وأضرابهما وأما العقلاء فباتوا معروفين.وفهمكم كفاية"

 


انتقادات أميركية للهجوم على إيران:

 


انتقد نواب من الحزبَين "الجمهوري" و"الديمقراطي" "الهجوم" الأميركي على إيران، مؤكدين أنّه تمّ من دون تفويض رسمي من "الكونغرس"، وهو ما يُعَدّ انتهاكًا صريحًا للدستور الأميركي، متخوّفين من توريط الرئيس الأميركي دونالد ترامب للولايات المتحدة في حرب أخرى.

وانتقد زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب الأميركي، حكيم جيفريز، ترامب بسبب موافقته على "الضربة" ضد إيران، قائلًا: "ترامب فشل في الحصول على إذن من الكونغرس لاستخدام القوة العسكرية ويخاطر بتوريط أميركا في حرب كارثية في الشرق الأوسط".

بدوره، قال النائب الديمقراطي، رو خانا، إنّ ترامب "هاجم إيران من دون أيّ تفويض من الكونغرس"، فيما وصف النائب الجمهوري توماس ماسي ما جرى بأنّه "غير دستوري بكل المقاييس".

من جهتها، قالت النائبة الجمهورية، مارغوري تايلور غرين: "ما كانت لتسقط قنابل على "إسرائيل" لو لم يُلقِ (رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين) نتنياهو قنابله على شعب إيران أولًا"، مؤكدةً أنّه "لا ينبغي للولايات المتحدة الأميركية التورّط في حرب خارجية أخرى".

من ناحيتها، اعتبرت النائبة الديمقراطية، سمر لي، أنّ "قصف إيران بالقنابل يقرّبنا من الحرب لا من السلام، ويعرّض حياة الملايين للخطر"، مضيفةً أنّ ترامب "يدوس مجدّدًا على الدستور ويتصرّف خارج نطاق سلطته".

أما السيناتور بيرني ساندرز فرأى أنّ "ما فعله ترامب غير دستوري"، جازمًا بأنّ "الكونغرس هو الجهة الوحيدة المخوّلة دستورًا بإعلان الحرب"، في حين وصف النائب رالف نادر قرار الرئيس الأميركي بأنّه "خرق فاضح للدستور"، محذّرًا من أنّ هذه الخطوة "ستؤدّي إلى مقتل العديد من الجنود الأميركيين، ويجب إدانتها بأشد العبارات".

من جانبه، وصف النائب الديمقراطي جيم ماغوفرن ما حدث بأنّه "جنون يجرّ الولايات المتحدة نحو مواجهة كارثية في الشرق الأوسط".

هذا؛ ورأت العضو في الكونغرس، الديمقراطية ياسمين أنصاري، في خطوة ترامب "عملًا عسكريًا غير قانوني قد يدفع الولايات المتحدة إلى حرب أخرى من دون غطاء تشريعي أو مساءلة سياسية". وأضافت أنصاري: "ترامب ُيخاطر بجِّرنا إلى حرب أخرى لا نهاية لها"، داعيةً "الكونغرس" إلى "جلسة طارئة للتصويت على قرار صلاحيات الحرب".

كذلك، شدّدت النائبة الأميركية، إلهان عمر، على أنّ "الضربات" العسكرية لن تجلب السلام بل ستؤدّي فقط إلى إثارة المزيد من العنف وزعزعة استقرار المنطقة".

كما أكّدت النائبة الديمقراطية، بوني واتسون كولمان، أنّ "الولايات المتحدة الأميركية، بخطوتها التصعيدية الأخيرة، شنَّت حربًا على دولة لم تشكّل أيّ تهديد وشيك لشعبنا".

وفي السياق نفسه، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصادر في البيت الأبيض قولها إنّ "عددًا من المستشارين داخل الإدارة وخارجها حاولوا ثَنْيَ ترامب عن الهجوم، مقترِحين الاكتفاء بدعم استخباري لـ"إسرائيل"، إلّا أنّ ترامب أصرّ على الخيار العسكري".

وأفادت شبكة "سي أن أن" الإخبارية الأميركية بأنّ "كبار الديمقراطيين في لجان الاستخبارات لم يُبلَّغوا مُسبقًا بالهجوم، في وقت كان فيه عدد من الجمهوريين على دراية مسبقة بالخطة، ممّا أثار غضبًا واسعًا داخل أروقة "الكونغرس".
 

آخر الاخبار