وأكدت مصادر إعلامية نيجيرية أن الخلل التقني والتعنت في مواعيد الإغلاق على منصة “نُسك” التابعة لوزارة الحج السعودية، حالا دون إدخال بيانات مئات الحجاج النيجيريين الذين استوفوا الشروط.
وأصدرت الهيئة تحذيرا عاجلا لمواطنيها بوقف دفع أي رسوم إضافية، في إشارة واضحة إلى فقدان الثقة في استجابة السلطات السعودية التي تدير الملف بعقلية “الجباية” والتعقيد الإلكتروني بدلا من التيسير.
يأتي هذا العجز التنظيمي ليعيد إلى الواجهة انتقادات واسعة حول انفراد الرياض بقرارات تمس جوهر فريضة الحج، وتجاهلها المستمر لظروف بعثات الحج في الدول الإسلامية الكبرى مثل نيجيريا.
ويرى مراقبون أن الإصرار على مدد زمنية ضيقة وأنظمة تقنية معقدة لا يهدف إلى التنظيم بقدر ما يهدف إلى فرض سلطة مطلقة، تجعل من رحلة العمر عبئا إداريا ونفسيا على المسلمين، في ظل غياب أي قنوات حوار حقيقية مع الدول المتضررة.