عاجل:
تقرير..غياب محمد بن سلمان عن المشهد الإعلامي يفجر موجة شكوك وتساؤلات عن وضعه
الاخبار 2018-05-18 11:33 2356 0

تقرير..غياب محمد بن سلمان عن المشهد الإعلامي يفجر موجة شكوك وتساؤلات عن وضعه

بينما تشير بعض الآراء الى أن هناك احتمال اخر وهو ان محمد بن سلمان وبناء على توصية من الغربيين قد تجنب وسائل الاعلام وانه منشغل في اكمال مشاريعه المغايرة للتقاليد والدين ومحاولاته لعلمنة المجتمع السعودي.. المشروع الذي بدأ بمكافحة الفساد وعمليا اخراج منافسيه المحتملين من الساحة واستمر بعروض معادية للتقاليد والدين بهدف صرف انظار الرأي العام السعودي عن الاستبداد الحاكم وانتهاك حقوق الانسان في السعودية.

 

  أثار غياب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مؤخرا عن الاعلام شهية المحللين لتبرير هذه الغياب وتنوعت السيناريوهات التي تحلل هذه القضية خاصة ان الأمير الشاب متوراي عن الاعلام منذ مدة.

تبرير الحكومة السعودية لحادثة اطلاق النار ضمن القصور الملكية في الرياض بان الحادثة كانت اطلاق نار على طائرات بدون طيار اخترقت مناطق لا يسمح للطيران بدخولها (فوق قصر الملك) كانت رواية ضعيفة كما يعتبرها المحللون، هذا الامر دفع عدد من الدبلوماسيون الأوروبيون للسؤوال  بحرارة على هامش مؤتمر اقيم مؤخرا في العاصمة الاردنية عمان عن سر غياب ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان عن المشهد الإعلامي في بلاده مؤخرا. وثارت تساؤلات على هامش مشاركة وفد سعودي في معرض للصناعات العسكرية مؤخرا في الاردن. ولم تتضح مقاصد هذه التساؤلات التي اثارها دبلوماسيون غربيون خصوصا وان التصريحات النارية والمألوفة للأمير السعودي الشاب غابت عن الواجهة مؤخرا وبعد زيارته المثيرة والأخيرة للولايات المتحدة الامريكية. وتوجه دبلوماسي بريطاني من مسئول اردني متسائلا: هل لديكم علم عن سباب إختفاء الامير بن سلمان وعدم ظهوره أمام الكاميرات مؤخرا؟.

وكالات الإعلامية عديدة رصدت اراء السعوديين وتفسيرهم لغياب ولي العهد، وقالت احدى هذه الوكالات الإعلامية أنّه وبعد مرور أكثر من 3 أسابيع على حادثة إطلاق النار في محيط القصر الملكي السّعوديّ، ولا يزال النّاشطون والمواطنون السّعوديّون يطلقون تحليلات مختلفة حول مصير ولي العهد السّعودي محمّد بن سلمان، وتابعت الوكالة في تقريرها، "يُمكن وضع ما جرى في أواخر نيسان الماضي بين إطارين: إما إطلاق نار على طائرة مسيّرة دخلت أجواء القصر الملكي، وإما اشتباك مسلّح داخل القصر الملك السّعودي في محاولة لبعض الأمراء لتنفيذ انقلاب على محمّد بن سلمان ووالده سلمان بن عبد العزيز".

مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي أكدوا أيضا انه وخلافاً للمزاعم الرّسميّة السّعودية حول أن إطلاق النار كان على طائرة مسيرة، فان إطلاق النار كان سببه هجوم عبر سيّارات قامت بإطلاق نار عشوائي وكثيف على القصور الملكية، وبعد الحادثة تمّ نقل محمد بن سلمان إلى قاعدة عسكرية على أطرف الريّاض ووضعه تحت الحماية المباشرة للعسكريين الأمريكيين،  وعلى  الفور قام ولي العهد السعودي باتّخاذ إجراءات متّعددة في أعقاب الحادث وقرّر منع سفر أفراد العائلة الملكية إضافة إلى المسؤولين السّعوديين رفيعي المستوى الى خارج السّعودية، وذلك في أعقاب القلق الذي عايشه في ليلة السّبت تلك، حيث كان يخشى أن ابن عمه محمد بن نايف يخطط لإطاحته من منصب ولاية العهد.

لكن فرضية غياب محمد بن سلمان عن المشهد الإعلامي كل هذه الفترة لم تقف فقط عند حادثة القصور الرئاسية، اذا ذهبت بعض الروايات الى تبرير غياب ولي العهد السعودي الى انشغاله بالمستنقع اليمني واهم من ذلك كبح جماح منافسه محمد بن زايد الاماراتي الذي يتسابق معه في اخذ حصة اكبر  من اليمن وتجلى ذلك في قضية جزيرة سقطرى اليمنية.

بينما تشير بعض الآراء الى أن هناك احتمال اخر وهو ان محمد بن سلمان وبناء على توصية من الغربيين قد تجنب وسائل الاعلام وانه منشغل في اكمال مشاريعه المغايرة للتقاليد والدين ومحاولاته لعلمنة المجتمع السعودي.. المشروع الذي بدأ بمكافحة الفساد وعمليا اخراج منافسيه المحتملين من الساحة واستمر بعروض معادية للتقاليد والدين بهدف صرف انظار الرأي العام السعودي عن الاستبداد الحاكم وانتهاك حقوق الانسان في السعودية.

فرضية أخرى ربما تكون اقل الاحتمالات وهي حالة الاحباط التي انتابت ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي يعد الآمر الناهي في المملكة النفطية نتيجة فشل سياساته في المنطقة جراء هزيمة السعودية في الانتخابات البرلمانية اللبنانية رغم التهديدات والوعود والمحاولات المبذولة لزعزعة الاستقرار في هذا البلد الى جانب فشلها في الانتخابات البرلمانية العراقية بعد مساعيها الجادة للتواجد في الساحة  العراقية الجديدة واخيرا هزيمتها في سوريا بعد دحر "داعش" والمجموعات المتطرفة المنتسبة اليها خلال الشهر الاخير خاصة في العاصمة دمشق، تعتبر من الاسباب الاخرى لغياب إبن سلمان عن وسائل الاعلام في الآونة الاخيرة.

آخر الاخبار