ناشدت حركة التوحيد والإصلاح المغربية، السلطات السعودية إطلاق سراح العلماء والدعاة والمفكرين المعتقلين مؤخرا بهذا البلد.
وقالت الحركة، التي تعتبر الذراع الدعوية لحزب العدالة والتنمية (اخوان مسلمین) إنها “تناشد السلطات السعودية للمبادرة الفورية إلى إخلاء سبيل العلماء والدعاة والمفكرين المعتقلين مؤخرا، وكذا كافة دعاة الإصلاح السلميين، المعتقلين بسبب الرأي وإسداء النصح”.
واعتبرت أن “أي اعتقال لمَن لم يرتكب عملا يُجَرِّمه الشرع أو القانون، هو ظلم واعتداء وتعسّف”.
وأشارت إلى أنه “منذ عدة أيام تتداول وسائل الإعلام المختلفة، ووسائلُ التواصل الاجتماعي، خبر اعتقال عدد من العلماء والدعاة بالمملكة العربية السعودية، على رأسهم الداعية والمفكر الشيخ سلمان العودة”.
وأضافت أنه “طيلة هذه المدة لم يصدر عن السلطات السعودية أي نفي أو تكذيب لهذه الأخبار، كما لم تعلن الجهات المختصة في السعودية عن أي تهمة أو جريمة منسوبة إلى هؤلاء المعتقلين المعروفين باعتدالهم ووسطيّتهم وحكمتهم وسماحتهم. ولم تتم إحالة أي منهم على أي جهة قضائية مختصة”.
ویوم الاحد الماضي ، آعلن خالد بن فهد العودة، إن السلطات السعودية أوقفت شقيقه سلمان، کما تآکد شن السلطات السعودية حملة اعتقالات في اوساط المشايخى غير الرسميين وبعض الاكاديميين وصلت الى اكثر من عشرين شخصية .
ويبلغ عدد المعتقلين في سجون المباحث السعودية حسب الاحصاءات الرسمية اكثر من خمسة الاف شخص وهو اقل بكثير من العدد الذي تقوله الاوساط الشعبية والناشطون في مجال حقوق الانسان.
ويخشى المواطنون من تطبيق عنوان الارهاب على المعتقلين الجدد وهو العنوان الفضفاض الذي يشمل حسب الداخلية السعودية جميع من يعارضون الحكومة سواء كانوا منتقدين سلميين ام مسلحين كافراد القاعدة وعناصر داعش.
ونشر خالد، عبر حسابه على “تويتر” صورة شقيقه مقرونة بوسم “#اعتقال_الشيخ_سلمان_العوده”، دون أن يوضح أسباب أو تاريخ أو مكان اعتقال شقيقه.