قال مسؤولون عسكريون يمنيون، الجمعة، إن مقاتلات التحالف السعودي قصفت معسكرا لقوات عبدربه منصور هادي، ما أسفر عن مقتل 12 جنديا على الأقل.
ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن المسؤولين الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، أن الغارة التي شنها التحالف، الخميس، في محافظة شبوة أسفرت أيضا عن إصابة ما لا يقل عن 8 جنود يمنيين آخرين من قوات هادي، التي تنضوي تحت لواء التحالف السعودي.
وقال اثنان من سكان المنطقة، طالبين عدم الكشف عن هويتيهما، إنه في موقع الغارة احترقت عدة جثث، ودمرت 3 مركبات عسكرية بعضها كان يحمل بنادق آلية.
وذكرت الوكالة أنها حاولت التواصل مع المتحدث باسم التحالف "تركي المالكي"، لكنه لم يرد على مكالمات ورسائل عديدة طلبا للتعقيب.
وكان مصدر عسكري قال لوكالة "سبوتنيك" الروسية، إن 4 جنود من قوات العمالقة العاملة ضمن قوام القوات المشتركة، قتلوا وأصيب 7 آخرون؛ إثر قصف يعتقد أنه بصاروخ باليستي لجماعة الحوثي، استهدف معسكر خمومة بمديرية مَرخة السفلى، غرب شبوة، لكن لم يصدر أي تعليق من الحوثيين بشأن ذلك.
وعادة لا تحجم الجماعة عن إعلان مسؤوليتها عن الضربات المختلفة، فما يشير على ما يبدو إلى أنها لم تقصف المعسكر.
ويشهد اليمن منذ 2015 حرباً مدمرة تتواضع أمامها جرائم الحرب بين التحالف السعودي ـ الإماراتي والميليشيات التابعة له من جهة، والحوثيين الشيعة من جهة ثانية بذريعة اعادة عبد زربه منصور هادي الى سدة الحكم، حيث تسببت هذه الحرب بمقتل وإصابة عشرات الآلاف، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال بحسب احصائيات منظمات دولية إنسانية، ناهيك عن المجاعة، والأمراض المزمنة، التي خلفها الحصار، الذي فرضه التحالف على الشعب اليمن الفقير، وأن هذه الحرب قد كشفت الوجه القبيح للسعودية، وخرجت حقدها الدفين على الشعب اليمني، التي اختزلته على مدى العقود الماضية.