عاجل:
منتجع تروجينا: مشروع آخر مجهول المصير
هل تعلم 2025-05-26 10:00 1563 0

منتجع تروجينا: مشروع آخر مجهول المصير

تناول موقع نيوز مشروع تروجينا، الذي يعد واحدا من مشاريع نيوم المزمع اتمامها عام 2030. المشروع الموعود يقع في عمق الصحراء السعودية

تناول موقع نيوز مشروع تروجينا، الذي يعد واحدا من مشاريع نيوم المزمع اتمامها عام 2030. المشروع الموعود يقع في عمق الصحراء السعودية، وعلى تضاريس جبلية قاحلة تشبه سطح القمر، حيث يجري إنشاء واحد من أكثر منتجعات التزلج غرابة في العالم.

يشير الاقرير إلى أن"منتجع تروجينا"  يقع على ارتفاع 2500 متر في جبل اللوز شمال غرب "السعودية"، ويُروّج له كأول "قرية تزلج عمودية" في العالم. يضم المشروع 30 كيلومترًا من المنحدرات الاصطناعية الممتدة فوق فنادق وفيلات ومراكز تسوق شاهقة، وتُغذى آلات صنع الثلج من بحيرة صناعية ضخمة تحتوي على 57 مليار لتر من الماء.

وأوضح التقرير أن "مدينة تروجينا للتزلج هي واحدة من ستة مشاريع ضخمة تشكّل مدينة "نيوم" المستقبلية في السعودية، وهي من بنات أفكار محمد بن سلمان".

وأردفت بأن حلم بن سلمان، الذي يُقدّر بـ14 تريليون دولار، يواجه الآن صعوبات كبيرة.

وأشار الموقع إلى الانتقادات التي تطال مشروع نيوم بسبب التقارير الحقوقية التي تتناول قضية  وفاة ما يصل إلى 21,000 عامل منذ انطلاق الأعمال في عام 2017، وسط استثمار ضخم تجاوز 80 مليار دولار حتى الآن، خاصة في مشروع "ذا لاين" — ناطحة السحاب الأفقية الممتدة بطول 170 كم وبارتفاع 500 متر. يُعتقد أن المشروع استنفد معظم احتياطياته النقدية، التي يُقدَّر أنها تراجعت إلى حوالي 24 مليار دولار.

ورأت أن ما ورد "قد يكون سببًا في استقالة الرئيس التنفيذي لمشروع نيوم  المفاجئة العام الماضي، وسط اتهامات بالتستر على تجاوزات مالية وتلاعب في الحسابات. وقد استغرق بن سلمان نحو سبعة أشهر لاختيار بديل له."

وفي تصريح نُشر على الموقع الرسمي، أوضح فيليب غاليت، المدير التنفيذي لمشروع تروجينا، أن المنتجع يُعد عنصرًا محوريًا لأنه يُظهر التنوع الكامل لما يمكن أن تقدمه نيوم — من الشواطئ الساحلية ومدينة "ذا لاين" الخالية من السيارات، إلى الميناء الآلي والمطار. كما أشار إلى أن الموقع يوفر إطلالة على خليج العقبة ومصر وكامل منطقة نيوم.

لكن بحسب موقع نيوز فإن "الوقت يداهم المشروع، والتحديات تتزايد".

وذكّر التقرير بتوقيع النظام السعودي على استضافة دورة الألعاب الشتوية الآسيوية لعام 2029، مما يفرض موعدًا نهائيًا صارمًا لإنهاء بناء المنتجع خلال أربع سنوات فقط.

واستشهد التقرير بما قاله فيليب غاليت، المدير التنفيذي لمشروع تروجينا، خلال قمة المشاريع السعودية الأسبوع الماضي، إن العمل في جزء نيوم الذي يديره يشبه "عملية عسكرية". ولم يكن مفاجئًا عندما أضاف أن الموقع الجبلي النائي يمثل تحديًا كبيرًا.

ورأى التقرير أن وجود المشروع في وسط الصحراء يطرح مشاكل عملية إضافية.

يث اعترف المدير الأعلى لتطوير مشروع تروجينا على إنستغرام قائلاً:

"معظم الثلج في تروجينا سيكون ثلجًا صناعيًا. خلال السنوات الخمس الماضية، قمنا باختبار تقنيات صنع الثلج بدقة وتصميم منحدراتنا المستقبلية بعناية لنقدم تجارب لا تُنسى مع أقل تأثير بيئي ممكن."

تم تعيين أيمن المضايفر رسميًا كالرئيس التنفيذي المؤقت لمشروع نيوم، حيث كُلّف بتسريع استكمال عدة مكونات رئيسية للمشروع.

ويشير بيان صحفي من نيوم إلى أنه: "على مدار الأشهر الماضية، ظل المضايفر مركزًا على الحفاظ على استمرارية العمليات، وتحسين الكفاءة، وتسريع التقدم في مشاريع نيوم الاستراتيجية ومناطقها."

لكن المحللين يتوقعون أن يشمل ذلك تخفيضات جذرية في الميزانية والموارد.

وسط نقص العمالة والإمدادات، سيمكن ذلك تركيز الجهود على استكمال أول 2.5 كيلومتر من مشروع "ذا لاين" الذي يمتد 170 كيلومترًا. ويتضمن هذا الجزء من المدينة السكنية الآلية بناء استاد ضخم جديد، يجب الانتهاء منه بحلول عام 2034 لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2034.

أيمن المضايفر، مهندس بناء، كان يشغل سابقًا منصب رئيس قسم العقارات في صندوق الاستثمارات العامة السعودي. وقد بدأ بمراجعة معمقة لأهداف مشروع نيوم، وتقدمه، وأين يجب وضع الأولويات الجديدة.

وقد انتُقدت التوقعات التي تشير إلى أن المشروع قد يستغرق 50 عامًا أخرى لإكماله بوصفها متفائلة للغاية. أما تكلفة المشروع البالغة 14 تريليون دولار — وهو رقم يعارضه بشدة مسؤولو نيوم — فهي تفوق الناتج المحلي الإجمالي السنوي للسعودية بـ25 ضعفًا.

وحذّر صندوق النقد الدولي من أن أسعار النفط العالمية يجب أن تحافظ على سعر يفوق 100 دولار للبرميل لكي يتمكن النظام السعودي من تحمل ديونها المتزايدة، في حين يبلغ السعر الحالي حوالي 60 دولارًا للبرميل فقط.

مع ذلك، وبحسب الموقع، يبدو أن محمد بن سلمان عازم على إثارة الحماس العالمي حول رؤيته. فقد استعرض الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب نماذج من خطط التنمية السعودية خلال زيارته الأخيرة للمنطقة. وتشير تقارير إعلامية أميركية إلى أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي (PIF) أبرم منذ ذلك الحين عدة صفقات بمليارات الدولارات مع مستثمرين أميركيين.
 

آخر الاخبار