وبحسب ما أوردته الصحيفة، دفعت هذه التحذيرات شركات طيران دولية إلى تقليص رحلاتها عبر أجواء المملكة وإعادة توجيه مساراتها نحو آسيا الوسطى ومناطق أخرى، بينها الأجواء القريبة من العاصمة السورية دمشق.
وأشارت الصحيفة إلى أن العمليات اليمنية التي استهدفت المطارات السعودية غيّرت حسابات شركات الطيران التي كانت تعتمد على أجواء المملكة باعتبارها مسارا آمنا نسبيا، ما دفعها إلى مراجعة خطط عبورها للمنطقة.
وفي هذا السياق، بدأت الخطوط الجوية البريطانية تحويل مزيد من رحلاتها بين مومباي ولندن عبر آسيا الوسطى، لتجنب المجال الجوي السعودي عقب العمليات اليمنية. وكانت الشركة قد اعتمدت على الأجواء السعودية رغم الضربات الإيرانية المتكررة، قبل أن تدفعها العمليات اليمنية الأخيرة إلى تغيير مسارات بعض رحلاتها.
من جهتها، غيّرت الخطوط الجوية الهندية مسارات رحلاتها المتجهة إلى أوروبا، بعدما كانت تعبر وسط السعودية، لتسلك مسارات تمر بالقرب من الحدود الشمالية للمملكة ومحيط دمشق.
وتسلّط هذه التغييرات الضوء على تداعيات التصعيد العسكري على حركة الطيران الدولي، مع اتجاه شركات إلى اعتماد مسارات بديلة لتجنب المجال الجوي السعودي.