منصة دراويز سلطت الضوء على هذه الشركات وهي فينيكس المالية المرتبطة ببناء المستوطنات، ومجموعة شلومو المنخرطة في بناء السفن الحربية، وشركة زيم للشحن التي تنقل الأسلحة إلى فلسطين المحتلة، يضاف إليها وارنر براذرز ديسكفري التي يقع مقرها في الولايات المتحدة.
بن سلمان نفسه قال يوما إن الرياض لن تقوم بتطبيع العلاقات مع الكيان حتى يحصل الفلسطينيون على دولتهم الخاصة.
لكن لعل ذلك ليس مستهجنا، فالسعودية كانت من أوائل الدول التي استعانت ببرنامج بيغاسوس التجسسي الإسرائيلي والذي تم استخدامه لاختراق هواتف المعارضين السياسيين قبل سنوات.
وما الكشف عن هذه المعطيات سوى طعنة جديدة تضاف إلى سلسلة الطعنات السعودية في القضية الفلسطينية.