ففي تحول دراماتيكي، فاز تحالف مصري-سعودي بعقد إنشاء “متحف السعودية للفن المعاصر” في قلب الدرعية.
قبل أشهر، كانت الرياض تغلي بسخرية إعلامية حادة، حين وصف نشطاء وإعلاميون ومحللون المتحف المصري الكبير بـ”الكارثة المعمارية”. لكن اليوم، يعود السيناريو معكوسًا، فقد منحت شركة الدرعية، المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، عقدًا بـ490 مليون دولار لمشروع مشترك بين “حسن علام القابضة” المصرية و”البواني” السعودية.
وبحسب بيان المشروع المشترك، سيبلغ إجمالي المساحة الأرضية للمتحف 45,252 مترًا مربعًا، فيما ستصل المساحة المبنية الإجمالية إلى 77,428 مترًا مربعًا. وهو جزء من مشروع تطوير متعثّر بـقيمة 63 مليار دولار يهدف إلى تحويل المنطقة إلى وجهة عالمية، بحسب مزاعم النظام.
هذا التحوّل يعكس شعور أركان النظام السعودي بالنقص الشديد وهو ما يجعلها سريعة الهجوم على كل إنجاز تقوم به أية دولة عربية أو إسلامية سواء على المستوى الاقتصادي أو الثقافي أو حتى السيادي نظرًا لعجزها عن تحقيق إنجازات مماثلة.