فقد كشفت رويترز بأن إسلام آباد نشرت نحو 8000 جندي، وسرباً من مقاتلات JF-17، بالإضافة إلى نظام دفاع جوي صيني الصنع داخل البلاد.
ولعل هذا الانتشار هو ترجمة لإطار اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة بين السعودية وباكستان في سبتمبر 2025، إلا أن بنودها لا تزال مشوبة بالغموض وغير معلنة بشكل كامل.
ويبرز هذا الاعتماد على قوات وتكنولوجيا أجنبية استمرار الرياض في اللجوء إلى حلول خارجية سريعة، مما يعكس عجزاً عن حماية أراضيها بقواها الذاتية رغم الإنفاق العسكري الهائل.
ويبدو أن السعودية قد اختارت أن تحول ساحتها إلى “بازار عسكري” مفتوح، في محاولة براغماتية
لاستمرار الرهان على الحلول الخارجية كخيار استراتيجي دائم لها.