وبحسب معلومات متداولة، يأتي اعتقال القصّاب ضمن حملة استهداف واسعة طالت عددًا من الشبان والعلماء والناشطين، من بينهم محمد باقر الصدر وحسن اليوسف، إضافة إلى عبد الجليل السمين وحسين النشمي، من دون الإعلان عن أي تهم واضحة أو إجراءات قانونية معلنة بحقهم.
وتتزامن هذه الحملة الأمنية مع أجواء التوتر الإقليمي الناتجة عن العدوان الأميركي ـ الإسرائيلي على إيران، ما يثير مخاوف من تصاعد سياسات القمع والتضييق بحق أبناء المنطقة الشرقية، ولا سيما في القطيف، التي تشهد منذ سنوات حملات اعتقال وملاحقات أمنية متكررة تستهدف النشطاء ورجال الدين والشبان.