ذكر تقرير نشره موقع أويل برايس، بالاعتماد على بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) أنّ الولايات المتحدة سجلت خلال عام 2025 متوسط إنتاج بلغ 13.6 مليون برميل يوميًا. أما السعودية، فبلغ إنتاجها9.73 مليون برميل يومياً وهو ما يقلّ عن الإنتاج الروسي الذي بلغ 10.16 ملايين برميل يوميًا.
مستوى الإنتاج السعودي بقي دون المستويين الأميركي والروسي.
يعود تراجع الرياض في سباق إنتاج النفط إلى مجموعة أسباب، أبرزها التزامها بسياسات خفض الإنتاج ضمن تحالف “أوبك+” كما أن ارتفاع إنتاج النفط الصخري الأميركي، مدعوماً بزيادة كفاءة عمليات الاستخراج، غيّر معادلة المنافسة العالمية فتراجعت الرياض إلى الخلف..
أما السبب الرئيس لارتفاع إنتاج النفط الأميركي هو استمرار توسع إنتاجها النفطي الصخري لا سيما في حوض برميان جنوب الولايات المتحدة، كما سجلت صادرات النفط الخام الأميركية مستوى بلغ 5.6 مليون برميل يومياً خلال أبريل الماضي، بسبب زيادة الطلب العالمي على الخام الأميركي في ظل اضطرابات الإمدادات المرتبطة بأزمة مضيق هرمز.
وتشير البيانات إلى أن الإنتاج الأميركي قد يقترب من 14 مليون برميل يوميًا بحلول العام 2027، فيما تبقى قدرة الإنتاج السعودي والروسي مرتبطة بتطورات الأسواق العالمية، وسياسات الإنتاج، والظروف التي تؤثر بشكل مباشر في قطاع الطاقة.