القصة كاملة كما نشرتها صحيفة ناشا نيفا، تقول كاتيا إن العمل هناك “يشبه العيش في سجن مفتوح”، حيث العزلة شبه الكاملة عن العالم، والانفصال عن الحياة الطبيعية.
تروي الموظفة طريقة وصولها إلى الوظيفة لتبين كيفية اختلاط العمل بالعلاقات الشخصية حيث يتم اختيار الموظفين بناءً على المعرفة لا على الكفاءة، كما ينبغي.
أما التحديات فهي كثيرة، تمتد إلى طبيعة المشروع نفسه. فبحسب روايتها، واجه العاملون صعوبات كبيرة في تنفيذ خطط وُصفت بأنها خيالية. مع غياب البنية التحتية الأساسية في المراحل الأولى، من مياه وكهرباء واتصالات.
وتكشف الموظفة عن مظاهر “إسراف مالي ضخم” حيث كانت الموارد تُنفق بسخاء، من وجبات فاخرة تُهدر يوميًا، إلى استقطاب خبرات عالمية برواتب مرتفعة، دون ضمان استمرارية المشاريع. ومع مرور الوقت، بدأت بعض المسارات تُغلق، وتراجعت خطط التوسع، في ظل إعلان رسمي عن تقليص المشروع وتعليق أجزاء منه.
وبين الحلم والواقع، تبدو “نيوم” بالنسبة لكثير من العاملين تجربة سيئة، تختلط فيها الطموحات بتحديات التنفيذ، لتكن أقرب إلى فكرة لامعة مصيرها الاندثار.