عاجل:
صنعاء تفضل مواجهة أمريكا وبريطانيا واسرائيل على مواجهة السعودية
الاخبار 2026-07-26 09:52 673 0

صنعاء تفضل مواجهة أمريكا وبريطانيا واسرائيل على مواجهة السعودية

أكد القيادي اليمني محمد البخيتي، أن صنعاء تفضل المواجهة مع أمريكا وبريطانيا وإسرائيل على الدخول في مواجهة جديدة مع السعودية.

وقال البخيتي: "إذا شاركت أمريكا في العدوان على اليمن، فسيكون ردنا موجها إلى واشنطن نفسها".

 

وأضاف: "صنعاء تفضل المواجهة مع الولايات المتحدة وبريطانيا والكيان الصهيوني على المواجهة مع السعودية"، محذرا من أي توسع محتمل في نطاق العمليات العسكرية.

 

وفي سياق متصل  أبدا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مجدداً وهو يحاول تجنّب أيّ تصعيد مع “الحوثيين” بعد تجربته المريرة معهم في معركةٍ استمرت 52 يوماً، أسفرت عن خروج حاملات الطائرات الأمريكية من البحر الأحمر بعد إعلانه التوصل لاتفاق معهم في السادس من مايو 2025…

 

اليوم وبعد الحظر على الملاحة السعودية الذي أعلنته القوات المسلحة اليمنية بدا ترامب غير راغبٍ مجدداً في أي تصعيد مع “الحوثيين” حتى بلغة التهديدات التي لا يجيد في العادة غيرها.

 

وقال ترامب على منصته “تروث سوشيال”: “منذ معركتنا الأخيرة قبل عام مع الحوثيين تصرفوا حتى الآن بمسؤولية بالغة”.

 

وأضاف: “للأسف، عادوا الآن إلى أفعالهم، أشعر بخيبة أمل كبيرة تجاههم، لأنهم حتى الآن تصرفوا باحترافية وحكمة”.

 

وبدلاً من مهاجمة “الحوثيين” كما هو أسلوبه المعتاد، وجّه ترامب بوصلة تهديداته تجاه طهران لأن جبهته العسكرية معها اليوم مفتوحة، وقال إنه “سيُحمّل إيران مسؤولية هجمات (الحوثيين) على ناقلات النفط السعودية وسيقوم بفرض عقوبات عسكرية قاسية عليها”.

 

وتؤكد هذه التصريحات المفاجأة لترامب أن السعودية لم تنجح في دفعه لفتح جبهةٍ جديدة مع اليمن دفاعاً عنها، بعد التجربة القاسية التي زجّ بـ “البحرية الأمريكية” فيها لمواجهتهم في البحر الأحمر دفاعاً عن “إسرائيل” الأمر الذي نتج عنه إذلال كبير لأقوى بحرية في العالم انتهت بإعلانه الاتفاق مع اليمنيين وسحب حاملات طائراته وبوارجه العسكرية حينها من المنطقة.

 

وكذلك أبدى ستيف بانون، كبير الاستراتيجيين السابق في البيت الأبيض والمستشار السابق لترامب، تشكيكَه من احتمال أن يسلّم حزب الله سلاحه من دون اندلاع مواجهة واسعة النطاق وعَـــدًّه “يساوي صفرًا”، مستشهدًا بصمود أنصار الله وقدرتهم على تحدي خصومهم الإقليميين والدوليين.

 

ويجزمُ بانون أن أنصار الله أثبتوا قدرتهم على مواجهة خصوم متعددين، قائلاً: “لقد رأينا الحوثيين للتو.. إنهم أشداءُ للغاية، فقد هزموا المصريين والبريطانيين والسعوديين والإمارات، وهم يتحدّون كُلَّ من يواجههم لأنهم أشبه بأهل الجبال”. وأضاف أن حركة أنصار الله باتت تتصرف بثقة كبيرة في خياراتها العسكرية والسياسية.

 

ورأى أن أنصار الله يتجهون إلى خطوات أكثر تصعيدًا، مشيرًا إلى أنهم قد يختارون إغلاقَ مدخل البحر الأحمر وتعطيل الملاحة عبر قناة السويس، معتبرًا أن هذا السيناريو لم يعد مستبعَدًا في ظل التطورات الإقليمية، وما تشهده المنطقة من تصاعد في المواجهات واتساع رقعتها.

 

وقارن بانون بين المشهد اليمني واللبناني، متسائلًا عن سبب الاعتقاد بإمكانية نزع سلاح حزب الله من دون قتال، إذا كانت حركات أخرى في المنطقة أظهرت استعدادًا لمواصلة المواجهة.

 

كما طرح تساؤلات بشأن مستقبل الوضع في لبنان، وما إذا كانت البلاد قد تتجه إلى تحولات داخلية عميقة، بما في ذلك احتمال حصول انقلاب عسكري من أتباع أمريكا؟.

 

واختتم بانون بالتشكيك في جدوى أي انخراط أمريكي طويل الأمد في لبنان، محذرًا من تكرار نماذج تاريخية مكلفة، وقال إن إنشاء منطقة عازلة لسنوات لن يحقق أي مكسب حقيقي للمصالح الحيوية للأمن القومي الأمريكي، بل قد يجر واشنطن إلى التزام مفتوح لا يخدم أهدافها الاستراتيجية.

 

آخر الاخبار