ورغم صغر المساحة المنجزة، سارعت الأمانة للترويج للمشروع عبر خطاباتها الرسمية تحت لافتة “أنسنة الطرق” ومستهدفات “جودة الحياة”، معلنة عن مراعاتها تطبيق وسائل السلامة واستخدام طبقات تتناسب مع حركة الدراجات.
وتأتي هذه التغطيات الإعلامية المكثفة للمشاريع الهامشية للتغطية على الإخفاقات التنموية الحقيقية في المناطق والقرى البعيدة عن العاصمة، حيث تعاني مناطق مثل عسير من ضعف وتيرة التنمية والتأخر المستمر في إنهاء مشاريع الطرق والبنى التحتية الأساسية، في وقت تواصل فيه السلطات توجيه الميزانيات الضخمة للمشاريع الاستعراضية، بالتوازي مع قمع أي صوت نقد يطالب بالشفافية أو يحاسب على التقصير في إدارة المال العام.