ووفق الإعلان الرسمي الصادر عن المؤسسة، ستُقام البطولة في العاصمة الفرنسية بين 7 يوليو و24 أغسطس، بعد مشاورات رفيعة المستوى مع مسؤولين فرنسيين.
القرار شكّل تحولًا لافتًا في مسار واحدة من أبرز الفعاليات التي كانت السعودية تراهن عليها لتلميع صورتها الدولية من خلال الرياضات الإلكترونية.
فالبطولة، التي كانت تُعد أحد اهم استراتيجيات الرياض لتعزيز قطاع الترفيه، انتقلت فجأة إلى خارج المملكة، ما اعتُبر خسارة رمزية ومادية في آن واحد.
كل ذلك يؤكد أن تداعيات التوتر الإقليمي على السعودية لم تعد سياسية فقط، بل أصبحت تمتد إلى ملفات الاقتصاد والترفيه والاستثمار، في وقت تواجه فيه الرياض تحديات اقتصادية ومالية متزايدة.