كما أفاد المسؤول الغربي بوصول متخصصين سوريين في الطائرات المسيّرة إلى اليمن لمساعدة القوات المشكّلة والمموّلة من المملكة.
ويشدّد الموقع البريطاني على أن الهجمات دمّرت مواقع حدودية في جنوب غرب السعودية، الذي يتميز بتضاريسه الجبلية الوعرة، ووقع هجوم واحد على الأقل في نهاية أكتوبر.
وقال المسؤول الغربي إن اليمنيين يبدو أنهم استولوا على أنواعٍ محدَّدة من الأسلحة الخفيفة التي لا يُعرَفُ أنها تُستخدَم إلا من قِبل قوات حرس الحدود السعودية، مضيفاً أن الهجومَ رُصِدَ بواسطة معدات المراقبة.
ويطرح التقرير إلى أن اليمن يعملُ على توسيع نطاق هجماته وزيادة حدتها تدريجياً، بدءاً بطائرات مسيّرة بعيدة المدى وصواريخ باليستية قصيرة المدى، وصولاً إلى طائرات مسيّرة رُباعية المراوح تُسقِط ذخائرَ الهاون، إلى جانب عمليات القنص، مؤكداً أن عودةَ اليمنيين إلى شن هجمات برية «ليست سوى مسألة وقت».
ويجزم التقرير إلى أن الهجمات عبر الحدود سلطت الضوء على هشاشة الحدود الجنوبية النائية للسعودية، والصعوبات التي تواجهها في مراقبة هذه المنطقة الشاسعة.
ويروي الموقع عن مسؤولٌ عربي أن المساعدات العسكرية المصرية والباكستانية والتركية ستكونُ على الأرجح ذات قيمة على طول الحدود الجنوبية للمملكة، فيما قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إن دمشق تدرُسُ الانضمام إلى الاتفاق، وأفاد المسؤول الغربي بوصول متخصصين سوريين في الطائرات المسيّرة إلى اليمن لمساعدة القوات المدعومة من السعودية.