وأوضحت المنظمة أن بعض المستدعين تعرضوا لضغوط شملت إجبارهم على حذف منشوراتهم، إلى جانب تلقيهم تحذيرات من تكرار هذا النوع من المحتوى.
واعتبرت “القسط” أن هذه الإجراءات تعكس توجهاً لتقييد الأصوات الشابة وإخضاعها للرقابة، داعيةً السلطات إلى احترام حق الأفراد في التعبير عن آرائهم، ووقف أي ممارسات من شأنها الحد من حرية النشر.