عاجل:
هل تواجه السلطات السعودية تداعيات عصيان أوامر ترامب
الاخبار 2026-07-08 10:46 771 0

هل تواجه السلطات السعودية تداعيات عصيان أوامر ترامب

لم تكن العلاقات السعودية الأمريكية في أوجها عندما بدأ العدوان على إيران، لكن الأكيد أن العام الأخير أدى إلى توتر العلاقات.

بالنسبة للسعودية، تنظر إلى تهديد النظام في إيران، رغم مشكلاتها العميقة معه، على أنه خطر داهم سيصل إليها ولو بعد حين. ومن هنا، يمكن قراءة كبح حركتها بالتعامل مع المطالب الأمريكية.

 

منذ البداية، كما تذكر صحيفة “وول ستريت جورنال” في تقرير لها، أن الرياض لم تكن مندفعة حيال الحرب على إيران، وقد ضغطت مع دول خليجية أخرى على الإدارة الأمريكية من أجل إيجاد حل دبلوماسي. والدافع السعودي من ذلك كان التوجس من أن أي محاولة لإسقاط النظام الإيراني ستؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز وزعزعة أسواق النفط، فضلاً عن تقويض استقرار المنطقة.

 

عملت السعودية على منع استخدام قواعدها لضرب إيران، ومعارضة شن هجمات واسعة لفتح مضيق هرمز بالقوة، وهو ما صدم واشنطن وأدى إلى توتر كبير بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

 

وقد امتدت تداعيات الأزمة لتوسعة الشرخ الخليجي مع انسحاب الإمارات من أوبك وتعزيز علاقاتها الأمنية مع واشنطن وتل أبيب، بينما تمسكت السعودية بموقفها واتجهت نحو التهدئة مع إيران بدعم من باكستان.

 

هذه ليست المرة الأولى التي تحاول فيها السعودية عصيان القرار الأمريكي، وهو أمر بحسب التجارب السابقة قوبل بعقوبات قاسية، على غرار سحب منظومة الدفاع الجوي “باتريوت” عام 2020 بعد خلاف حول إنتاج النفط.

 

فإلى أي مدى سيصمد الموقف السعودي بوجه الإدارة الأمريكية في حال عودة الحرب على إيران؟

 

آخر الاخبار