موقع ميدل إيست آي كشف أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أرسل الشهر الماضي مسؤولا أميركيا إلى الرياض، في مهمة لاستلام مليار دولار كان محمد بن سلمان قد تعهّد به سابقاً لصالح ما يسمى ب “مجلس السلام” في غزة.
وفي بحث بسيط حول إسم المبعوث تبين أنه الحاخام الصهيوني آريه لايتستون، كبير مستشاري مجلس السلام المزعوم والذي يشغل منصب مدير مؤسسة “اتفاقيات السلام الإبراهيمية” ومسؤول شؤون التطبيع الاقتصادي سابقا.
وبالعودة للتوقيت، فالرياض تواجه عجزاً مالياً يُعيق قدرتها على الاستمرار في الإنفاق الخارجي بالمستويات التي اعتادت عليها في السنوات الماضية.
وما إرسال ترمب لمبعوثه الصهيوني للدفع تحت الضغط سوى تكريس لواقع العلاقة بين السعودية والولايات المتحدة والقائمة على المال.. والمال فقط.