عاجل:
لماذا  نتفهم هجمات اليمنيين على المنشأت السعودية؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حدث وتحليل 2019-07-09 14:07 1286 0

لماذا نتفهم هجمات اليمنيين على المنشأت السعودية؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أكثر من ذلك؛ أكدت المصادر أنّ حركة أنصار الله والجيش اليمني قادرون على استهداف منازل المدنيين الآمنين في السعودية والإمارات، بالضبط كما تفعل الطائرات السعودية والإماراتية، لكنّهم لم ولن يفعلوا ذلك، وحسب تعبير المصادر فإنّ قيادات الجيش والحركة يعلمون جيّدًا أنّ المدنيين لا ناقة لهم ولا جمل في هذه الحرب

 

طلال حايل

لا يُصدق مُهرجوا ومُطبلوا وزبانية آل سعود حدوث أي استهداف لمطارات آل سعود أو منشآتهم النفطية حتى يخرجون مُزمجرين مُطالبين بتدخل دولي لكف يد الجيش اليمني وجماعة أنصار الله اليمنية مع وصمهم بأبشع الصفات، مُتناسين أنّ أي فعلٍ له ردُّ فعلٍ، وكيف لجيشٍ وطني أن يرى بُنية بلاده التحتية وأبناء بلده يُقتلون ولا يقوم بأيِّ رد فعل، مع أنّ الفعل الأساسي الذي تقوم به قوات ابن سلمان وابن زايد ومُرتزقتهم تُساوي مئات أضعاف ردّة الفعل.

العين بالعين

توقّع آل سعود وقبل بدء الحرب أنّها ستكون حربًا خاطفة وسريعة، سيقضون على حركة أنصار الله خلال بضعة أيام، وفي سبيل هذه الغاية فعلوا كلّ ما يستطيعون، فأحرقوا البلاد والعباد، وعاثوا في الأرض فسادًا، فما كان من اليمنيين وعلى رأسهم الجيش اليمني وحركة أنصار الله غير الوقوف بوجه هذا الغي والفجور، وبدأوا حرب مقاومة لصد العدوان السعودي الإماراتي وهو امر سيقوم به اي شعب حر تعرض لما يتعرض له الشعب اليمني.

مصادر مطّلعة أكدت للتغيير أنّ حركة أنصار الله لم تكن وقبل بدء العدوان على اليمن ولا حتى الآن تُفكر باستهداف أي مُنشآت مدنيّة أو حيويّة، لكن التعنّت الذي أبداه آل سعود، ورفضهم لأيِّ مبادرةٍ للحل، أجبر أنصار الله على استهداف تلك المنشآت.

أكثر من ذلك؛ أكدت المصادر أنّ حركة أنصار الله والجيش اليمني قادرون على استهداف منازل المدنيين الآمنين في السعودية والإمارات، بالضبط كما تفعل الطائرات السعودية والإماراتية، لكنّهم لم ولن يفعلوا ذلك، وحسب تعبير المصادر فإنّ قيادات الجيش والحركة يعلمون جيّدًا أنّ المدنيين لا ناقة لهم ولا جمل في هذه الحرب التي تُشنُّ على اليمن، بل إنّ أكثرهم –أي المدنيين- يرفضون هذه الحرب ويرون فيها عدوانًا على شعب جار يجب ان يعيش آمنا، وعلى هذا الأساس يرفض اليمنيون أيّ استهدافٍ للمدنيين أو المنشآت التي تمسُّ حياتهم بشكلٍ مباشر.

وفي هذا السياق أكد مسؤولون يمنيّون على أنّ عملية استهداف منشآت سعودية حيوية جاءت ردا على استمرار العدوان في ارتكاب جرائم إبادة وفرض حصار على شعب بأكمله، كما أنّ هذا الرد يأتي في إطار مواجهة استهتار تحالف العدوان وما يمارسه من إرهاب مُنظم وبغطاء أمريكي ودولي، وهنا لم يكن أمام اليمنيين من خيار إلا الدفاع عن نفسه وبكل ما يستطيع من قوّة.

ويبرز الاستهتار السعودي الإماراتي بعد توقيع اتفاق ستوكهولم، حيث حذرت جماعات الإغاثة من أن الوضع الإنساني في اليمن ما يزال خطيرًا، بل إن متوسط ​​عدد المدنيين الجرحى والقتلى ارتفع كل يوم بمقدار الثلث بعد توقيع الاتفاق!.

ادعاءات كاذبة

كانت الحُجّة الأبرز عندما شن تحالف ابن سلمان وابن زايد عدوانهما على اليمن، هو تبعيّة حركة أنصار الله لإيران، وهنا وكما يعلم الجميع حاصرت قوات التحالف المشؤوم اليمن برًّا وبحرًا وجوًّا، ومنعوا رسو أيّ سفينة أو هبوط أي طائرة، ظنّوا واهمين أنّهم سيتمكنون من السيطرة على اليمنيين، غير أنّ الواقع قال غير ذلك، وتبيّن أنّ المُقاومة التي يُبديها اليمنيون نابعة عن قوّة داخليّة، وأنّ الدعم الإيراني ليس أكثر من شمّاعة علّق عليها آل سعود أسباب عدوانهم على اليمن كما يعلقون عليها اليوم اسباب فشلهم.

ونتيجةٍ لهذه الدعاية القذرة التي تقوم بها ماكينات آل سعود الإعلامية والتي صوّرت النزاع السعودي اليمني بأنّه حرب بالوكالة بين إيران وآل سعود، لكن بات من الواضح وكما يرى الجميع أنّ إيران لا تسيطر مباشرة على حركة أنصار الله ولا تُشغلها، فالحركة تتمتع باستقلالية تامة تُمكّنها من الحركة والمُناورة لتحقيق مصالح اليمنيين.

أخيرًا، لا بُدّ من التأكيد على أنّه وبعد أن طالت الحرب، ولم يتمكن آل سعود ومُرتزقتهم من تحقيق أيِّ انتصارٍ ذو أهميّة، بل جرت الرياح بغير ما تشتهيه سفنُ آل سعود، ليتمكّن الجيش اليمني وأنصار الله من تغيير مُجريات الأحداث على الأرض، بل إنّهم بادروا وأكثر من مرّة إلى الهجوم وشنّوا هجمات قويّة على مطارات ومنشآت آل سعود النفطيّة مستخدمين طائرات بدون طيّار، ليبدأ مُرتزقة آل سعود بالحديث عن دعمٍ إيراني، لكنهم تناسوا أنّ مُشغليهم يُحاصرون اليمن من كافة الاتجاهات، ويستحيل عبور أيّ نوعٍ من المساعدات إن كانت إنسانية أو حتى عسكرية، غير أنّهم لا يملكون حديثًا آخر يمكن أن يُخفف من هول المصيبة بعد أن تمّكنت حركة أنصار الله من الوصول إلى العمق السعودي، وتهديدها وبشكلٍ جدي للمصالح السعودية التي تُمثّل شريانًا لاستمرار العدوان على اليمنيين، كما في المنشآت النفطية مثلًا.

 

آخر الاخبار