وسارعت هيئة تنظيم الإعلام السعودية إلى إصدار بيان رسمي أعلنت فيه استدعاء الشمري وتوجيه تهمة الجرائم المعلوماتية إليه، في إجراء يهدف إلى منع أي تصريحات قد تؤثر على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، أو تكشف عن التنافس المستمر بينهما على النفوذ في المنطقة.
وفي خطوة تعكس رغبة السلطات في التبرؤ من تصريحاته، جرد البيان الرسمي الشمري من جميع مناصبه الحكومية حيث أشار إليه البيان بصفة “المواطن” دون ذكر مسماه الوظيفي كمستشار للإعلام الدولي، وذلك لرفع الغطاء الرسمي عنه وإرضاء الجانب الإماراتي بشكل سريع.