سياسياً وأمنياً والدفاع
- حراك «ميثاق مكة للدفاع المشترك»: عقد رؤساء أركان القوات المسلحة في السعودية وباكستان وتركيا اجتماعاً في الرياض لبحث مستجدات التصعيد العسكري؛ وأكد البيان الختامي إدانة استهداف المنشآت الحيوية في المملكة، مع التشديد على أن أي تدخل عسكري مشترك مشروط بتقييم مسبق للوضع الميداني ولن يكون التزاماً قتالياً تلقائياً، فيما أعلن وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار استضافة الرياض اجتماعاً طارئاً للجنة السياسية الدفاعية المشتركة، مشيراً إلى تفضيل الانخراط السياسي لخفض التوتر مع القوات اليمنية بدلاً من الخيار العسكري.
- الانتشار الغربي لتأمين الموانئ: أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة إرسال تعزيزات عسكرية تشمل أنظمة رادار ودفاعاً جوياً لحماية ميناء ينبع النفطي على البحر الأحمر، إلى جانب دعم جوي وأنظمة دفاعية بريطانية، فضلاً عن تواجد عسكري أمريكي وإيطالي في قواعد داخل المملكة لحماية البنى التحتية للطاقة.
- مباحثات واشنطن وصفقة مقاتلات F-35: التقى وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بنظيره الأمريكي ماركو روبيو في واشنطن، بحضور السفيرة ريما بنت بندر، لمناقشة ترتيبات حماية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب. وبالتوازي، تنظر لجان الكونغرس في طلب سعودي لشراء 48 مقاتلة شبحية من طراز F-35 بقيمة 24.3 مليار دولار، في ظل اشتراطات أمريكية لضمان التفوق العسكري النوعي لإسرائيل. وفي المقابل، أفادت وكالة رويترز بأن واشنطن امتنعت عن استئناف ضرباتها المخططة في اليمن رغم المطالب السعودية، بينما صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمجلة «تايم» بأن السعودية لم تكن لتصمد في مواجهة الهجمات دون الدعم الأمريكي.
- البرنامج النووي المدني واشتراطات التطبيع: كشفت صحيفة «واشنطن بوست» أن إدارة ترامب تشترط المضي في اتفاق التعاون النووي السلمي بإبرام اتفاق تطبيع رسمي مع إسرائيل، وسط معارضة يقودها أعضاء في مجلس الشيوخ، من بينهم إد ماركي وجيف ميركلي، لمخاطر السماح بتخصيب اليورانيوم بنسبة 5% دون التوقيع على البروتوكول الإضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع الإشارة لتقييم استخباراتي أمريكي يرجح عدم استبعاد الرياض خيار امتلاك سلاح نووي مستقبلاً.
- الإنفاق العسكري ومخزونات الصواريخ: ذكر تحليل لموقع «AGBI» وبيانات معهد ستوكهولم (SIPRI) أن الإنفاق العسكري السعودي سجل نحو 83.2 مليار دولار في عام 2025 (المرتبة الثامنة عالمياً)، فيما بلغ إنفاق النصف الأول من عام 2026 قرابة 33 مليار دولار. وأفادت وكالة «أسوشيتد برس» بوجود ضغوط على مخزونات صواريخ «باتريوت PAC-3 MSE» التي تبلغ كلفة الصاروخ منها 4 إلى 5 ملايين دولار. ميدانياً، تحدثت منصات إخبارية عن خسائر عسكرية جنوب البلاد شملت نعي قبائل في عسير لـ 7 عسكريين بينهم النقيب عبد الله مرعي الوافي العسيري، وإسقاط مقاتلة إف-15 في مأرب منتصف سبتمبر.
- الموقف الديني والدبلوماسي حيال القدس: انتقدت تقارير غياب المفتي العام الشيخ صالح الفوزان عن التعليق على اقتحام أكثر من 1500 مستوطن والوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى، في حين جددت وزارة الخارجية السعودية في بيانات رسمية إدانتها للانتهاكات في باحات الأقصى، مؤكدة تمسكها بمبادرة السلام العربية وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967.
- مكافحة الفساد: باشرت هيئة الرقابة ومكافحة الفساد «نزاهة» خلال شهر سبتمبر إجراءات التحقيق مع 381 موظفاً في وزارات الداخلية والعدل والتعليم والبلديات والإسكان، وتوقيف 158 متهماً بتهم تشمل الرشوة واستغلال النفوذ وغسل الأموال.
النفط والطاقة والملاحة
- بدائل التصدير وتداعيات إغلاق مضيق هرمز: أكد الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو أمين الناصر دراسة مسارين رابع وخامس لتصدير النفط عقب تعطل المسارات الرئيسية جراء إغلاق مضيق هرمز لشهره السابع، وتضرر الخط الناقل شرق-غرب إلى ينبع بعد تعرضه لضربات أوقفته 12 يوماً قبل استئنافه، إلى جانب تعذر الاعتماد الكامل على النقل البري عبر مصر؛ فيما ذكرت منصة «بيت آل سعود» وصحيفة «وول ستريت جورنال» أن صادرات سبتمبر بلغت نحو 6 ملايين برميل يومياً مع إلغاء أرامكو شحنات متجهة إلى أوروبا حتى نوفمبر. وكانت صادرات الخام قد تراجعت في أغسطس إلى 3.2 مليون برميل يومياً وإنتاج بلغ 6.238 مليون برميل، وهو الأدنى منذ 1990، قبل أن ترتفع الصادرات إلى 5.4 مليون برميل يومياً بحسب رويترز.
- إعادة هيكلة قطاع الغاز: أفادت مصادر مطلعة لوكالة «بلومبرغ» بأن أرامكو بالتعاون مع بنك «إيفركور» بصدد فصل وتأسيس وحدة مستقلة لعمليات تطوير شبكة وتجارة الغاز الطبيعي، تمهيداً لبيع حصة أقلية أو إدراجها جزئياً في سوق الأسهم لتمويل توسعات حقل الجافورة.
اقتصادياً ومالياً
- مؤشرات الميزانية والدين العام: أظهر البيان التمهيدي لوزارة المالية لميزانية 2027 عجزاً متوقعاً بنحو 190 مليار ريال (3.6% من الناتج المحلي)، مع تقدير النفقات بـ 1.392 تريليون ريال والإيرادات بـ 1.202 تريليون ريال، وسط توقعات باستمرار العجز حتى 2029 وانكماش الناتج الحقيقي لعام 2026 بنسبة 3.6% نتيجة تراجع الأنشطة النفطية بنسبة 21.8%. وبحسب التقرير، سترتفع متطلبات الاقتراض في 2026 إلى 217 مليار ريال، ليصل الدين العام إلى 1.622 تريليون ريال (32.7% من الناتج المحلي).
- برنامج المقرات الإقليمية: نقلت «فايننشال تايمز» تحفظ بنوك استثمارية كبرى مثل «مويلس»، و«روتشيلد»، و«بي جيه تي بارتنرز»، و«إيفركور» عن نقل مقارها الإقليمية الكاملة من دبي إلى الرياض، بسبب اشتراط وجود 15 مديراً تنفيذياً بدوام كامل، في حين امتثل بنك «لازارد» للشروط. وعلى الجانب المقابل، وثقت بيانات رسمية ترخيص 780 شركة عالمية في الرياض حتى منتصف 2026، من بينها «إتش إس بي سي» و«فرانكلين تمبلتون».
- سوق العمل واستيراد اللحوم: ارتفع معدل البطالة بين السعوديين في الربع الثاني إلى 6.5%، وسجلت بطالة الإناث 9.6% والذكور 4.8%، مع تراجع معدل المشاركة الاقتصادية إلى 48.7%. تجارياً، بحث القنصل العام الأمريكي في جدة رفيق منصور توسيع تصدير لحوم الأبقار الأمريكية إلى المملكة خلال معرض الغذاء السعودي، بعد إلغاء برنامج التحقق الإلزامي من الذبح الحلال في أبريل الماضي.
المعيشة والخدمات والمجتمع
- التعليم عن بُعد في الرياض: تحولت مدارس مدينة الرياض إلى التعليم عن بُعد عبر منصة «مدرستي» لمدة أسبوع بناءً على توجيهات إدارية، وسط تباين في التكهنات الشعبية حول أسباب القرار بين اعتبارات السلامة أو تحديات تنظيم حركة المرور.
- العقارات في جدة: أعلنت أمانة محافظة جدة رفع إشارة «النطاق الأحمر» الإيقافي عن 3,787 قطعة أرض في مخطط المليحاء (الخمرة)، وإتاحة استئناف إصدار رخص البناء والخدمات عبر منصة «بلدي».
- سوق الكحول ومسارات التنظيم: استعرض تقرير صحفي تاريخ حظر الكحول المستمر منذ عام 1952 ونشاط السوق السوداء وتهريب الحقائب الدبلوماسية ومخاطر التصنيع المحلي غير النظامي (المعروف بـ«الصديقي»). وسلط الضوء على افتتاح أول متجر دبلوماسي في الحي الدبلوماسي بالرياض عام 2024 لغير المسلمين، وتوسيعه لاحقاً لحاملي الإقامة المميزة برواتب تفوق 50 ألف ريال شهرياً، مع رصد نقص في معروضه خلال مايو 2026 بفعل توترات الشحن، ومؤشرات على دراسة فتح فروع إضافية في الظهران وجدة.
حقوق الإنسان والحريات
- المعتقلون وحرية التعبير: طالبت «لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في الجزيرة العربية» ومنظمة «القسط» بالإفراج عن معتقلي الرأي ومن بينهم نساء محتجزات مثل أفراح المكحل (منذ أكتوبر 2020) وعائشة الهاجري (منذ فبراير 2021)، محذرة من تصاعد أحكام الإعدام والتعذيب داخل السجون.
- ذكرى مقتل خاشقجي: أصدرت «المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان» بياناً في ذكرى 2 أكتوبر، جددت فيه المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن مقتل الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية إسطنبول عام 2018، استناداً إلى نتائج التحقيقات الأممية.
- ادعاءات الأجهزة غير الرسمية: نشرت منصة «تحقيقات البلدة» تقريراً يزعم تورط رئيس هيئة الترفيه تركي آل الشيخ في إدارة جهاز أمني غير رسمي لملاحقة وتوقيف منتقدي الفعاليات الترفيهية على منصة «إكس»، مشيرة إلى احتجاز واستجواب شخصيات ومواطنين على خلفية منشورات رقمية، من بينهم الشاعر حمود بن قاسي السبيعي، والشيخ فيصل بن جهجاه، والداعية عمر المقبل، والصحفي عبد الله العقيل، والمقيم المصري أحمد محمد عمر.