وكان المؤشر قد هبط بنسبة وصلت إلى 3.4% خلال جلسة التداول، فيما تراجعت أسهم معظم الشركات المدرجة في السوق، في انعكاس لحالة القلق التي تسيطر على المستثمرين إزاء المخاطر الأمنية والاقتصادية في المنطقة.
وامتدت الخسائر إلى شركة “أرامكو” السعودية، إذ انخفض سهمها بنسبة 0.9%، في وقت تواجه فيه الأسواق الخليجية ضغوطا مرتبطة بتصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف بشأن أمن المنشآت الحيوية وطرق تصدير النفط.
ويأتي التراجع في وقت تسعى فيه الرياض إلى تعزيز جاذبية السوق السعودية واستقطاب الاستثمارات، فيما تضع التطورات العسكرية المتسارعة المخاطر الجيوسياسية في صلب حسابات المستثمرين، خصوصاً مع احتمال انعكاس أي اضطراب في البنية التحتية أو حركة الملاحة على قطاعات الطاقة والنقل والتجارة.
تأتي خسائر البورصة السعودية اليوم لتؤكد أن الكلفة المباشرة للاستمرار في مسار العدوان والحصار لم تعد تقتصر على النزيف الميداني والعسكري في جبهات القتال، بل تعدتها لتضرب العصب المالي والتجاري للمملكة، مسقطة كافة المخططات والرؤى الاستثمارية الاستعراضية التي حاول بن سلمان الترويج لها.