وتشير المعطيات التي نُشرت إلى أن الصراع في دماج لم يكن منفصلًا عن حسابات إقليمية هدفت إلى التأثير في المشهد اليمني الداخلي، وتعزيز حالة الانقسام والصراع بين الأطراف المحلية.
وفي هذا السياق، نشر حزام الأسد، عضو المكتب السياسي لأنصار الله، وثائق قال إنها تكشف جانبًا من الدور السعودي في حرب دماج، متناولًا ما وصفه بالدور السعودي التخريبي في إشعال الصراعات والحروب الأهلية داخل اليمن، عبر دعم أطراف محلية واستثمار الانقسامات الاجتماعية والمذهبية والمناطقية كأدوات للصراع.
وتعيد هذه الوثائق تسليط الضوء على حرب دماج باعتبارها إحدى المحطات المهمة في تاريخ الصراع اليمني، وتطرح تساؤلات حول الأدوار الخارجية التي أسهمت في تعقيد الأوضاع الداخلية وإطالة أمد النزاعات.