الناصر زعمَ، بأنّ نحو ثلاثة مليارات برميل منَ الإمدادات فُقدت، منذ اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، فيما سُحب نحو مليار برميل منَ المخزونات العالمية لتغطية النقص. ويعني تعويضُ هذه الكميات، بالتوازي مع تلبية الطلب، إضافةَ ما لا يقلّ عن مليونَي برميل يوميًا إلى الطلب العالمي، خلال الأشهر الثمانية عشر المُقبلة.
ورغم ادّعاءات الناصر بأنّ بلادَه قادرة على توفير طاقتها القصوى المُستدامة البالغة 12 مليون برميل يوميًا، فإنّ جزءًا كبيرًا من المخزونات المُتبقية غير متاح عمَليًا، وسط استمرار اضطراب حركة النفط عبر مضيق هرمز وباب المندب.. لكنّ “أرامكو” تُحاول الالتفاف على الاختناقات، عبر خطّ أنابيب “شرق-غرب” إلى البحر الأحمر، ومسارات تصدير بديلة.
ويأتي ذلك فيما تجاوزت صادراتُ الشرق الأوسط مستويات ما قبل الحرب، خلال أُولى أيام سبتمبر، لكنّ ارتفاع تكاليف الشحن ومخاطر الملاحة، أبقيَا سوقَ النفط تحت الضغط. ومع إفراج مجموعة السبع عن 100 مليون برميل منَ الاحتياطيات الطارئة، يبقى الإجراءُ مؤقتًا، بينما تشير تحذيرات “أرامكو” إلى أنّ إعادة بناء المخزونات، ستحتاجُ إلى فترةٍ أطول بكثير.