هذا ما أكّدَته مصادر مُطّلعة لوكالة “رويترز”، مُرجِعَةً السبب إلى الضغوط المالية التي تفاقمَت مع تداعيات الحرب ضدّ إيران.
وبحسب المصادر، فإنّ إلغاءَ الحدث، الواجهة لمشروع الترفيه السعودي، والذي استقطبَ هذا العام نجومًا عالميِّين، مثل كايتي بيري وروبي ويليامز، يأتي ضمن سلسلة فعاليّات ومشاريع ثقافية وترفيهية جرى تقليصها أو تأجيلها. فمهرجان “البحر الأحمر السينمائي” أُرجئَ إلى عام 2027، فيما أُلغي مهرجان “ساوندستورم” الموسيقي لهذا العام.
خفضُ الميزانيات الذي بدأ قبل العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، واسئناف السعودية عدوانها على اليمن، لا يقتصر على قطاع الترفيه، إذ شمل مشاريع ضخمة، مثل “ذا لاين” في تبوك، و”المكعب” في الرياض. كما أُوقفت خطَط بناء “استاد نيوم” المرتبط باستضافة كأس العالم 2034.
يكشف إلغاء المهرجانات وتجميد المشاريع الكبرى عن عمق الأزمة الاقتصادية التي تشهدها السعودية. فلم تعد الميزانية قادرة على تحمّل كلفة المشاريع الاستعراضية، بعد أن فرضت التراجعات المالية نتيجة تعطل إمدادات النفط وتكاليف الحروب الإقليمية واقعا ماليا صعبا يُجبر الرياض على تقليص إنفاقها والتخلي عن واجهاتها الترفيهية التي تستخدم في تلميع صورة النظام والتغطية على الانتهاكات الحقوقية.