السعودية وتركيا وباكستان أعلنت تفعيل الاتفاقية والتي بموجبها سيتم نشر سريع لقوات وقدرات عسكرية في المملكة، في ظل التصعيد مع القوات اليمنية والهجمات التي طالت منشآت نفطية سعودية.
وتأتّى عن اجتماع ثلاثي البيان المشترك المتضمن رفضا لأي تهديد لأمن السعودية ووحدة أراضيها، وجاء وسط هجوم مضاد تدعمه الرياض في اليمن.
الوجود الباكستاني كان قائماً أصلاً بأعداد كبيرة، والتركي يضيف بعداً رمزياً وسياسياً إلى جانب البعد العملياتي المحتمل.
إلا أن هذا التفعيل يطرح سؤالاً عملياً عن مردود عقود من المشتريات العسكرية والتحديث، ذلك أن البطاريات والصواريخ والطائرات اشْتُريت بمليارات الدولارات ومع ذلك تحتاج السعودية في اللحظات الحساسة إلى غطاء خارجي إضافي.
وها هي القوات الأجنبية تصل الآن ليس كخيار تكميلي، بل كإقرار بأن المخزون العسكري الذي راكمته الرياض لم يكن كافياً ليحمل العبء بمفرده عندما امتدت النيران إلى الحدود والمناطق السعودية.