وتنقل «الميادين» عن المصدر العسكري أن الضربات اليمنية ركّزت على قيادات التحشيدات السعودية، مستندةً إلى معلومات ومعطيات عملياتية دقيقة، ما أدى إلى إفشال جزء كبير من التحضيرات للمعركة البرية.
وتؤكّدُ القوات المسلحة اليمنية أن التحشيداتِ التابعة للسعودية تُعد أهدافًا مشروعة، مجددةً التأكيد على مواجهة أي تصعيد بـ«التصعيد».
ويشير المصدر إلى امتلاك القوات المسلحة اليمنية منظومة متكاملة من الأسلحة، قال إنها تتمتع بالكفاءة والقدرة على التعامل مع مختلف أشكال الحرب والمعارك الميدانية.
وفي سياق متصل، نشرت وسائل الإعلام الحربي اليمني مشاهد لما وصفته بعملية نوعية، استهدفت اجتماعًا لعدد من قادة التحشيدات السعودية بصاروخ بالستي.
وعلى الصعيد الداخلي، يجدد المصدر دعوة من وصفهم بالمتورطين ضد وطنهم للعودة إلى «حضن الوطن»، بالتزامن مع استمرار العمليات اليمنية في إطار معادلة «الحصار بالحصار».