كما هوت التدفقات بنسبة حادة بلغت 52% مقارنة بالربع الأخير من عام 2025 الذي سجل 48.4 مليار ريال، مما يعكس حالة القلق الشديد والهروب السريع لرؤوس الأموال الأجنبية.
هذا الانخفاض الحاد يأتي ليكشف فشل الرياض في جذب المستثمرين.
وتثبت لغة الأرقام الصادمة أن كل محاولات التلميع عجزت عن إقناع الشركات العالمية بجدوى الاستثمار في بيئة تفتقر إلى الاستقرار الحقيقي، لا سيما بعد تورط السعودية بشكل مباشر في العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران ما ارتد عليها سلبا.
وأمام هذا التراجع السريع، بات الهدف الأساسي لرؤية محمد بن سلمان بجذب 100 مليار دولار سنويا من الاستثمارات الأجنبية المباشرة بحلول عام 2030 في حكم الأوهام المعلقة، ليجد النظام نفسه عاجزا عن حماية خططه من شظايا الصراعات التي ساهمت سياساته في تغذيتها.