اليوم، تظهر مؤشرات واضحة على تراجع طموحات بن سلمان الاقتصادية، وهذا ما أكدت عليه صحيفة”واشنطن بوست” بل ويضع أمن السعودية برمته في خطر كبير.
الرياض اضطرت تحت وطأة الحرب إلى تقليص الإنفاق على المشاريع، وإعادة ترتيب أولوياتها المالية، بعد سنوات من الترويج لمشاريع تلك الرؤية كما هو الحال مع مشاريع تروجينا وذا لاين بنيوم في تبوك وغيرها.
ولعل الواقع الإقليمي ليس السبب المباشر في الإخفاقات، بل هو نتيجة لانعكاس محدودية قدرة النموذج السعودي التنموي على الصمود، الذي لا يزال يعتمد على الريع النفطي الخاضع للعبة الحسابات السياسية قبل الاقتصادية.