إنه موسم الرياض.. لكنه يُفتتح هذا العام على وقع صفارات الإنذار التي لا ينقطع دويّها تحذيرا من خطر الهجمات يمنية.
صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” الأميركية وثّقت هذا التناقض. موسم الرياض يفتح أبوابه وسط حشود، بينما الصواريخ اليمنية تواصل استهدافها للعاصمة وتعطل جوانب كثيرة من الحياة العامة بما فيها المطار.
مدارس تنتقل إلى التعليم عن بُعد، شركات كبرى تُخلي مقارها، ودبلوماسيون أميركيون يُؤمرون بالمغادرة.
أما مؤتمرات الاستثمار والفعاليات الرياضية على أنواعها والتي كانت واجهة السعودية الجديدة باتت تحت رحمة التأجيل أو الإلغاء.
الحرب إذا، ورغم بدء فعاليات موسم الرياض، لم تعد نبأً بعيداً عن الحدود بل صارت إيقاعاً يومياً في العاصمة.
وفيما قال مواطنون ومقيمون للصحيفة الأميركية إن الحرب لن تمنع حضور الفعاليات، علّقت لوس أنجلوس تايمز بالإشارة إلى أن إبداء مواقف مماثلة قد يكون أمرا متوقعاً في بلد قد يعرّض فيه التعبير العلني عن الاستياء من سياسات الحكومة، أو الإفصاح عن الخوف من الصواريخ والمسيّرات، صاحبه للسجن أو الترحيل.
وما يُعرض كاستمرارية للحياة ما هو سوى صورة مؤقتة تهتز عند كل هجوم يمني أو دوي صفارة إنذار بدءً من المطار وصولا إلى أزقة الأحياء.