وتأتي هذه الخطوات برعاية ودفع مباشرين من الولايات المتحدة الأمريكية، التي تسعى إلى تشكيل تحالف إقليمي يجمع الرياض وتل أبيب تحت ذرائع أمنية وسياسية مختلفة.
وقد تجسدت هذه المساعي عبر اللقاءات والمباحثات المستمرة بين المسؤولين الأمريكيين والسعوديين، إلى جانب التصريحات المتبادلة التي تؤكد قطع شوط كبير في هذا المسار.
ورغم محاولات التغطية السياسية والادعاء بربط التوقيع بشرط إيجاد حل للقضية الفلسطينية، تشير الوقائع والتطورات إلى أن المسار يمضي نحو تحقيق المصالح الأمريكية والصهيونية في المنطقة، وسط تجاهل تام للرفض الشعبي العربي والإسلامي الشامل لجميع أشكال التطبيع مع الاحتلال.”