ويشير تحليل لموقع ريسبونسبل ستايت كرافت إلى أن الرهان السعودي على إخضاع أنصار الله عبر الوقت والقوة والإنفاق لم يحقق الحسم الذي سعت إليه الرياض، بعدما وسّعت صنعاء سيطرتها على الساحل الغربي وتقدموا باتجاه مناطق استراتيجية مطلة على باب المندب، في تطورات دفعت القوات المدعومة سعودياً إلى التراجع.
وفي مواجهة ذلك، كثفت السعودية عدوانها عبر الغارات الجوية، فيما طلب محمد بن سلمان دعماً عسكرياً أميركياً وإسرائيليًا لضرب القوات المسلحة اليمنية.
ويضع ذلك الرياض أمام معادلة أكثر تعقيداً: تصعيد عسكري لم يحسم الحرب، وضغوط متزايدة على منشآت الطاقة والملاحة، وحاجة إلى حماية مصالحها الاقتصادية.
وفي ظل محدودية الخيارات، تبدو المفاوضات مع صنعاء أكثر حضوراً، لكن من موقع تفاوضي قد تفرض فيه التطورات الميدانية شروطاً مختلفة على السعودية.