الموقع الموجود داخل جبل في المخا بمحافظة تعز اتضح أنه كان يضم غرف قيادة وسيطرة واتصالات ومراقبة مُشكلًا مركزًا متقدمًا لإدارة التحشيدات والقوات المدعومة من الرياض.
موقع «26 سبتمبر نت» التابع لوزارة الدفاع اليمنية نقلَ صورًا لمكاتب وضباط ووثائق تُركت داخل القاعدة بعد إخلائها، بينها مستند يحمل شعار وزارة الدفاع السعودية يتعلق بتسلّم جهاز اتصالات فضائي، إلى جانب عشرات أجهزة الحاسوب وملفات عسكرية وبيانات استخباراتية وعملياتية..
الموقع لم يكن مجرد نقطة عسكرية، بل مجمعًا محصّنًا تحت الأرض يضم غرفًا لمعالجة وتخزين المعلومات وشاشات للرصد والتخطيط ومنظومات اتصال..
كما تظهر الوثائق تفاصيل عن تمويل أفراد محليين ومهام قتالية وأجهزة استشعار منتشرة على امتداد الساحل.
هذه الصورة وهذه المعطيات تترجم تشغيل السعودية للميلشيات في العدوان على اليمن بما يتجاوز الدعم السياسي والعسكري إلى توجيه مباشر من خلال مراكز قيادة وضباط وأجهزة سعودية داخل الأراضي اليمنية.