وبينما يحاول “آل سعود” التلطي خلف المغامرات الأميركية الفاشلة، جاء الموقف الصيني حازما بربط استقرار المضيق بضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في المنطقة، في إشارة واضحة لرفض بكين لسياسة التصعيد والعدوان التي أدت إلى انسداد شريان النفط العالمي.
إن دعوة الرئيس الصيني للتمسك بالدبلوماسية تمثل صفعة للرهانات العسكرية السعودية، وتؤكد أن القوى الكبرى لم تعد تحتمل المقامرة السياسية التي تمارسها الرياض، والتي باتت تهدد المصالح الاقتصادية للصين والعالم، مما يضع محمد بن سلمان في زاوية حرجة بين ضغوط واشنطن المهزومة وتحذيرات بكين الصارمة.