أنصاري، التي نقلت مشاهداتها الميدانية بمرارة، وصفت المعاملة بأنها تفتقر إلى الاحترام، مستنكرة غياب ثقافة الابتسامة وحلول لغة الدفع والنهر والصراخ مكانها في وجوه ضيوف الرحمن.
هذه التصريحات لم تكن مجرد نقد عابر، بل هي تعبير عن ضيق شعبي إسلامي متزايد من العقلية الأمنية التي تدير بها الرياض الحرمين الشريفين، حيث يتم التعامل مع المعتمرين كـ “أرقام” أو “مخالفين محتملين” بدلا من كونهم ضيوفا لله، مما يكشف الهوة بين البروباغندا الرسمية التي تتغنى بخدمة الحجاج وبين الواقع المرير الذي يواجهه الملايين تحت وطأة الترهيب الأمني.