وحذرت الهيئة، في بيان رسمي، من خطورة انتشار وتمدد هذه القوات القادمة من خارج محافظة حضرموت في مدينة سيئون ومناطق الوادي، معتبرة تحركاتها تهديدا مباشرا وسعيا سعوديا لتغيير الديمغرافيا العسكرية والأمنية بالمنطقة.
كما وجه البيان اتهامات صريحة للسلطات الموالية للرياض بالتغرير بأبناء حضرموت والزج بهم في أتون المواجهات، بينما تفرّغ القوات والتشكيلات البديلة للانتشار والنفوذ داخل المحافظة النفطية، مطالبة بإخراج تلك العناصر المستوردة فورا ونقلها إلى خطوط التماس.
ويعكس هذا البيان حجم التآكل والتناحر الذي ينهك التحالف السعودي-الإماراتي وأدواته الميدانية في الجنوب حيث تكشف المعطيات حجم الارتباك السعودي في إدارة التشكيلات المسلحة المتنافسة وتغذية الانقسامات الجهوية والمناطقية للسيطرة على ثروات حضرموت، في وقت تثبت فيه حركة القوات المسلحة اليمنية تماسكها وصمودها الاستراتيجي أمام مشروع التجزئة والهيمنة الخارجية.