وقالت رئيسة منظمة “عائلات 11 سبتمبر المتحدة”، وهي أرملة أحد ضحايا الهجمات، إن الإدارات الأميركية المتعاقبة ارتكبت خيانة بحق عائلات الضحايا، عبر حماية السعودية بدلا من العمل على إنصاف الأسر وكشف حقيقة ما جرى.
ودعت العائلات إدارة الرئيس دونالد ترمب إلى وقف حماية الرياض، والإفراج عن الوثائق المتعلقة بالقضية بعد رفع السرية عنها بصيغتها الكاملة وغير المنقحة، إلى جانب محاسبة السعودية عن أي دور محتمل في دعم منفذي الهجمات.
وتأتي هذه المطالب بعد أن سمح القضاء الأميركي باستمرار الدعوى التي رفعتها عائلات الضحايا، بعدما خلص إلى وجود أدلة كافية تشير إلى احتمال تقديم أفراد سعوديين دعماً لخاطفين إرهابيين، وفق ما نقلته صحيفة “واشنطن بوست”.
وبعد مرور 25 عاما على هجمات 11 سبتمبر، لا تزال القضية القضائية مفتوحة، فيما تواصل عائلات الضحايا الضغط على السلطات الأميركية لكشف الوثائق ومحاسبة الجهات التي يُشتبه في ارتباطها بالهجمات.