ووفقاً للمجلة البريطانية، فإن “محمد بن سلمان يواجه عامه الأسوأ على الإطلاق، بالتزامن مع فشل رهاناته الثلاثة الكبرى: هزيمة الحوثيين، وتعثّر رؤية 2030، إضافة الى صدمة الاعتماد على أمريكا ودونالد ترامب كحليف موثوق”.
وتنقل أشهر مجلات الاقتصاد العالمي، عن مقربين من “ابن سلمان” أنهم لا يرون في طريقه سوى مجموعة من “الخيارات السيئة”.
ويؤكدون أن تلك الخيارات محصورة بين حرب استنزافية ستكون السعودية الخاسر الأكبر فيها، وغارات جوية محكومٌ على نتائجها بالفشل مسبقاً، أو اتفاق يعزز سلطة “الحوثيين” في اليمن ويوسع تأثيرهم الإقليمي وخصوصاً البحري.