في قضية أعادت تسليط الضوء على الانتقادات الحقوقية لاستخدام عقوبة الإعدام بحق أشخاص حوكموا على خلفية أفعال تعود إلى مرحلة الطفولة. وفي تطور موازٍ، يواجه يوسف المناسف خطر تنفيذ الحكم بعد أن أيدت المحكمة العليا السعودية، بحسب منظمات حقوقية، عقوبة الإعدام الصادرة بحقه.
وقالت منظمة «هيومن رايتس ووتش» إن السلطات السعودية أعلنت تنفيذ حكم الإعدام بحق الفرج في 17 أكتوبر/تشرين الأول 2026، مشيرة إلى أن القضية تضمنت مزاعم عن التعذيب وانتزاع اعترافات بالإكراه، إلى جانب مخاوف تتعلق بعدالة الإجراءات القضائية.
وبحسب «هيومن رايتس ووتش»، اعتُقل الفرج في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، واحتُجز في الحبس الانفرادي نحو ستة أشهر. وشملت الاتهامات الموجهة إليه أفعالًا قالت وثائق القضية إنها تضمنت لقاء أشخاص موقوفين أو مطلوبين وتكوين صداقات معهم، حين كان في الرابعة عشرة من عمره.
وأصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة حكم الإعدام بحقه في نوفمبر/تشرين الثاني 2022. وقال محاموه إنه تعرض للتعذيب وأُجبر على توقيع اعتراف استُخدم لاحقًا لإدانته، وهي مزاعم أثارت مخاوف حقوقية بشأن مدى سلامة الأدلة والإجراءات التي استند إليها الحكم.
ونقلت المنظمة عن جوي شيا، الباحثة البارزة في شؤون السعودية، قولها إن إعدام الفرج لا يمكن تبريره، خصوصًا في ظل مزاعم الاستناد إلى أدلة انتُزعت تحت التعذيب وسجل من المحاكمات التي تصفها المنظمة بأنها غير عادلة.