وعنوت الصحيفة البريطانية تقرير تحليليٍ لها بعنوان يدعو محمد بن سلمان للتخلي عن حمله وبدلاً من ذلك دعته لطلب الهدنة من صنعاء والرضوخ لمطالبها.
ونقلت عن الباحث في المعهد الملكي البريطاني للدراسات “تشاتام هاوس” نيل كويليام، أن استمر قدرة “الحوثيين” على ضرب مطار الرياض لا تكشف هشاشة المنظومة الأمنية والدفاعية السعودية فحسب بل تؤكد أن صنعاء باتت الأقوى في هذه المعادلة.
وبدا ان التحليل يخيّر بن سلمان بين الاستمرار في أوهام رؤيته المتعثرة 2030 وبين الحفاظ على ما تبقى من ماء وجه السعودية الذي ارهقته صواريخ “الحوثيين” ومسيّراتهم التي لا تتوقف.
ويستبعد السفيرُ البريطاني السابق لدى السعودية، السير جون جينكينز، أن يكون لدى الرياض قدرة على حسم هذا التهديد عسكرياً.
ويدعو السعودية لأن تسارع الى التفاوض مع اليمنيين قبل أن قوتهم ويأتي الوقت الذي لا يرون فيه ان هناك حافزًا يدفعهم للتفاوض.