تضيف المجلة الأمريكية أن اليمن ينقل المعركة إلى النقطة الأكثر إيلاماً بالنسبة للسعودية، وهي قطاع الطاقة والقطاعات المحورية لجهود الحكومة في التنويع بعيداً عن النفط، بعدما هاجموا البنية التحتية للطاقة ومطار الرياض الدولي، واستهدفوا مقر شركة «أرامكو السعودية»، مما تسبب بأضرار واسعة النطاق.
ووفق المجلة، يهدد اليمنيون بمواصلة استهداف المطارات والبنية التحتية للطاقة في الداخل السعودي، محذرين شركات الشحن العالمية والمواطنين والموظفين في تلك المواقع من «ضرورة الإخلاء».
وتحذر من تداعيات الهجمات على أسعار النفط العالمية، التي تتجاوز بالفعل 100 دولار للبرميل، معتبرة أن تدمير قدر كافٍ من قطاع الطاقة السعودي عبر ضرب المصافي وتعطيل خطوط الأنابيب وتهديد الملاحة في البحر الأحمر، قد يُبقي الضغط على الأسعار العالمية.
وتستنتج «ناشيونال إنترست» أن اليمنيين يمتلكون ورقة جيواقتصادية قوية، إذا استطاعوا تقليص القدرة السعودية بشكل جذري على تصدير النفط والغاز.